المدرسة الجمهورية.. واقع معاش بالوهم وإنجازات ما تزال مفقودة!!

السيد الرئيس،
السادة عمال قطاع التعليم..
يسرني أن أكتب حقيقة المدرسة الجمهورية التي ما تزال حلما يراود أبناء الطبقة الفقيرة لم يتحقق بعد... وما يزال مفقودا.!
ما تزال عوائق المدرسة الجمهورية التي يرى فيها ابن الفقير مكانته، عويصة ما دامت وزارة التربية تستنكر واقعها المأساوي الذي يعيشه الموظف، واقعا مأساويا..









