حين تتحوّل الشرائحية إلى حصانة من النقد: الدولة تواجه… والبعض يختبئ

في عالم تزداد فيه تعقيدات الخطاب السياسي والاجتماعي، تبرز ظاهرة مقلقة تكاد تُفسد معارك الإصلاح العادلة وتشوّه مطالب التغيير الحقيقية، وهي ظاهرة الاختباء وراء العنصرية والشرائحية. حين يتحول الحديث عن المظلومية إلى ذريعة لابتزاز الدولة أو للتغطية على الفشل، وحين يُرفع شعار الانتماء الشرائحي أو العرقي في وجه أي نقد، يصبح من الضروري التوقف لا لمعاداة تلك المطالب، بل لتمييز الصادق منها عن المزيف، والحقوقي منها عن الانتهازي.









