لحظة إنصاف!

لقد بدأت ورش البناء والتشييد تُرى اليوم بالعين المجرّدة في بلدية "البحير"..
لست من المطبلين ولا المتزلفين، ولا يليق بمن هو في سني ومركزي الاجتماعي أن يفعل ذلك؛ فليس هذا من أدبيات أسرتي ولا من ثقافة محيطي. كما أنني لم أسعَ إلى صفقة ولا امتياز، ولست ممن يتقاضون رواتب من الخزينة العامة للدولة، لا من الأسلاك ولا من المنتخبين.









