عصرنة نواكشوط: إنجازات سطحية أم رؤية بنيوية؟

تشهد العاصمة نواكشوط خلال هذه الفترة حملة واسعة لسفلتة الشوارع في مختلف المقاطعات، وهذه الخطوة رغم ظاهرها الإيجابي، تطرح سؤالًا أساسيًا .. هل يُعقل أن نُعبّد الشوارع قبل إنشاء شبكة الصرف الصحي؟

تشهد العاصمة نواكشوط خلال هذه الفترة حملة واسعة لسفلتة الشوارع في مختلف المقاطعات، وهذه الخطوة رغم ظاهرها الإيجابي، تطرح سؤالًا أساسيًا .. هل يُعقل أن نُعبّد الشوارع قبل إنشاء شبكة الصرف الصحي؟

فبلادنا ارض الإسلام , تنعم بالأمان و لله الحمد ، و أما موضوع العنصرية و التحريض علي الشرائحية ، فنحن مجتمع واحد وكلنا من آدم و آدم من تراب و التراب معادن و خير المعادن الذهب , و في موريتانيا يوجد ذهب و في السينغال ذهب و في مالي و غينيا كوناكري , في كل بلداننا يوجد ذهب , و ناس خيرون و عرق نبيل أصيل في مجتمع افلان و في البيظان , في سوننكي و في وولوف ,أفاضل خيرون , عرق أصيل في افيتنام ، في امريكا ، في الهند, في كل امة , هكذ علمنا الإسلام وعلمنا ان الت

في يوم من أيام الوطن التي ميزها التدشين وإزاحة الستار، كانت العاصمة انواكشوط على موعد مع فتح سجل التاريخ وبالذات في صفحة الإنجازات؛ تلك الإضافة التي تبقى بعد من باشروا إعدادها لتنعم بها أجيال الغد.

لم يعد بوسع موريتانيا أن تواصل مسارها بلا بوصلة، تحت رحمة الفرص الخارجية والتمويلات المشروطة والرموز الزائفة التي تحوّل التبعية إلى طقوس رسمية. فالمسألة أعمق من القروض وتدفقات المال: إنها تمس علاقتنا بكرامة الدولة، وهي علاقة تحتاج إلى إعادة تربية.

تشير المعطيات والتصريحات المتكررة من أعلى هرم السلطة إلى أن خطر المخدرات لم يعد احتمالًا مستقبليًا، بل واقعًا يتطلب التعامل معه بكل جدية وصرامة. إن ما كشفته مؤخراً فرقة الدرك الوطني من تفكيك لعصابات إجرامية وضبط كميات ضخمة من الحبوب المهلوسة، ليس سوى دليل إضافي على تنامي أنشطة شبكات إجرامية، وعلى رأسها مافيا المخدرات، التي تحاول التغلغل في المجتمع وربما في بعض مؤسسات الدولة، إن لم يُواجَه هذا الخطر بحزم وحسم.

الموضوع: تحذير من خطر المخدرات والاتجار بالحبوب المهلوسة، والأدوية والعملات المزورة والإتجار بالأسلحة والذخيرة وخطر الهجرة غير الشرعية
أيها الاخوة، ايتها الاخوات

تصاعدت مؤخرا خطابات شرائحية نتنة غذتها سياسة ترك الحبل على الغارب لكل ناعق ولاعق لأحذية الغرب الذي يشجع فكرة تفكيك المفكك، ويعمل بشكل ممنهج على إذكاء الفتن والحزازات بين أبناء الوطن الواحد تلاعبا بلحمة المجتمع وزرعا للتباغض بين أفراده.
لمصلحة من تتعالى تلك الأصوات المنكرة المعرضة بهذه الشريحة أو تلك؟ لماذا لا نجرم التنابز الشرائحي تجريمنا للمخدرات وحبوب الهلوسة القاتلة؟

صدر اليوم الأربعاء،14/5/2025 الحكم على الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز ب15 سنة نافذة،و قد اعتبر ذلك أنصاره حكما قاسيا،بينما تحفظ أنصار النظام القائم عن التعليق فى معظم صفحتاهم،و بغض النظر عن البعد القضائي لهذه المحاكمة،فإن ولد عبد العزيز لم يحرص على تهدئة العلاقات مع صديقه و رفيقه السابق،حيث أن ولد عبد العزيز يعرف طبيعة ما هو متاح من القوانين و الديمقراطية،و يرى الكثيرون أن الأولى به العمل على التفاهم المستمر مع صاحبه،حرصا على مصالح الوطن و تفاد

يُعدّ ما يُعرف بملف "العشرية" إحدى أكبر القضايا القضائية والسياسية في تاريخ موريتانيا الحديث، من حيث حجم الاتهامات وطبيعة الشخصيات المشمولة فيها التي، وفي طليعتهم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
