غرباء الشام

الغرر البين
كان احتفال العالم بالقضاء على العدو النازي غررا بينا، لأنه العالم ما يزال وقعا في براثن عدو أكثر نازية وتوحشا، وطوال الثمانين عاما المنصرمة لم يجرؤ إلا قليل على انتقاد المنظومة الأممية التي صاغت بنودها الأحلاف التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية، وها هي ذي اليوم تعيد صياغتها وفق مصالحها المستجدة؛ فمن هو الغبي الذي لم يتعظ من دروس التاريخ إذن؟









