“رجال صدقوا”

في أرض طهورٍ عطرها الدمُ الزكي، تحت جناح الليل الذي أثقلته الطائرات، وبين الأنقاض التي شهدت على عهد الشهداء، نشأ رجال… لا كغيرهم من الرجال.
رجالٌ آمنوا بأن الله اشترى، فباعوا أرواحهم وبذلوا مهجهم، لا يطلبون من الدنيا مالًا ولا منصبًا، بل قالوا كما قال من قبلهم نبي الله موسى عليه السلام حين اشتد الخطب:
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.









