موريتانيا بين الرهانات الداخلية والتحديات الخارجية

في عالم تتسارع فيه التحولات وتتداخل فيه الأزمات، لم تعد السياسة رفاهًا نظريًا أو ترفًا مؤجلاً، بل أصبحت استجابةً مستمرة لتحصين الدول من آثار الارتدادات الإقليمية والدولية. ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن التوجه العام للنظام الموريتاني الحالي بقيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يمثل نهجًا استباقيًا متكاملًا يهدف إلى تعزيز مناعة الدولة، وصيانة استقرارها الداخلي، ووقايتها من تداعيات الأزمات المحيطة.









