من كرامات الكوفية

حين اخترت لهذا المقال عنوان "من كرامات الكوفية"، وجدتني أعود، قبل كل شيء، إلى الأستاذ محمد باب سعيد نفسه. لم يكن العنوان مجرد عبارة خطرت لي، بل كان صدى لعبارة أحبها هو، وكتب بها سلسلة من منشوراته بعد محاولتنا الأولى في الطريق إلى فلسطين. لذلك شعرت أن الكتابة عنه بهذا العنوان ليست اختيارا أدبيا فقط، بل عودة إلى لغته، وإلى طريقته في تحويل التجربة إلى معنى، والموقف إلى ذاكرة.









