الدنيا سراب..

هذه حقيقة نؤمن بها نظريا.. ونرددها دائما، لكننا نغفل عنها في زحمة الحياة والآمال العراض.. والتمني الأبله..
فجعت كغيري من أهل هذه البلاد، بل من أطراف الأمة الإسلامية كلها برحيل فتيان صدق ورفاق مسار.. وتلقيت النبأ بذعر مخلوط برفض وجداني للخبر الصاعق..
"لمين؟! لمين؟!" هكذا خاطبت الناعي وأنا في ذهول الصدمة..









