مفارقات صارخة!

في الجمعية العامة
من يولد حرا يعيش حرا، ومن يرضع لبان الاستعباد لا يحرره دين ولا فكر. ما أحرى القادة العرب والمسلمين الذين اجتمعوا في الدوحة أن يتعلموا من هذا الزعيم الكولومبي "غوستافو بيترو" معنى الحياة وهو يتودد إليهم بأصوله الأموية ويفخر، وما أحرى العالم المستعبد أن يلبي هذا النداء، نداء الإنسانية الذي ألقاه في الجمعية العمومية هذا العام!









