فرسان التغيير من وحدة الهدف إلى تحديات المشروع...

عند تتبع التاريخ السياسي يتبين أن الحركات التي تولد في رحم الصراع تتغذى من حرارة المواجهة وتتماسك بوجود خصم واضح المعالم فالخصم الخارجي يمنحها وحدة الهدف ويؤجل الخلافات الداخلية ويذيب الجليد تحت ضغط الضرورة، غير أن اللحظة الفاصلة في حياة هذه الحركات لا تكون دائما لحظة الصدام بل لحظة التحول الجذري التي تليها، إذ هناك تنتقل من منطق المواجهة إلى منطق البناء ومن وحدة التعبئة إلى تعقيد السياسة.









