موقف للتاريخ/ بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذو وصول الرئيس الحالي للسلطة و نحن نخوض فى قضية عزيز ،تارة مع الحزب الحاكم و المرجعية،و بعد ذلك مع ملف مكافحة الفساد،و لعل الحكم الأخلاقي فى هذه المسألة،سهل و مستبين،حسب وجهة نظري الخاصة.

منذو وصول الرئيس الحالي للسلطة و نحن نخوض فى قضية عزيز ،تارة مع الحزب الحاكم و المرجعية،و بعد ذلك مع ملف مكافحة الفساد،و لعل الحكم الأخلاقي فى هذه المسألة،سهل و مستبين،حسب وجهة نظري الخاصة.

منذ أن انسحبت قوات الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة سنة 2005 وهي تنفذ عمليات عسكرية - كأنياب أغوال - في القطاع تنتهي باستشهاد عدد من زعماء المقاومة الإسلامية فضلا عن المدنيين، وتدمير كثير من البنية التحية التي تشل أحيانا كثيرا من الخدمات الضرورية للسكان.
نفذ الاحتلال غارات استهدفت بعض قادة المقاومة، كما حاولت قوات الاحتلال إنقاذ الجندي شاليط الذي أسرنه المقاومة سنة 2006 كل ذلك لم يحقق الهدف المنشود.

تداعت من كل حدب و صوب ساكنة الحوض الغربي، لتشهد يوم إنطلاق الحملة الزراعية على عموم التراب الوطني، و تتأكد من حرص رئيس الجمهورية على تحقيق هدف الإكتفاء الذاتي في مجال الغذاء، و نظرا لتداخل و تمازج الزراعي بالسياسي، كانت المناسبة بالاضافة إلى الهدف المعلن لها، مناسبة سياسية، يتبارى فيها الطيف السياسي الداعم لرئيس الجمهورية كل من موقعه و حسب جهده.

إنّ مفهومَ الهِجْرَة النبوية، والهجْرة عموما، لا ينْبَغِي أنْ يُخْتَزَلَ في السَّفَر المَادي من مكانٍ ، إلى آخرَ، بل إنَّ مفهومَها يتَّسَعُ لكلِّ حركة وُجوديةٍ من المَرْهوب، إلى المَرْغوب، سواء كانا ماديين، أو معنويين، ولو انْعَكَسَ المَسَارُ من المَرْغُوب إلى المَرْهُوب لأصبحت الرِّحْلة تهْجيرا.

تكثر الكتابات هذه الأيام تزامنا مع الذكرى الثالثة لتولي فخامة رئيس الجمهورية مقاليد الحكم في البلاد ويكثر في هذه الكتابات التصريح والتلميح على جنبات الضفتين؛ تأييدا ومناصرة أو استنكارا ومعارضة، وقلما ينجو أحد الفريقين من الغلو..
فالمادحون المؤيدون يزيدون مدحا وإطراء وذكرا مفخما لما أنجز؛ بل وذكرا لما لم ينجز بعد، والتفاخر به وإن كان الرئيس نفسه صرح ويصرح دائما بعكس ذلك كاشفا الخلل غير المقبول أو التأخر غير المبرر؛

بمناسبة المصادقة الأخيرة على القانون التوجيه للنظام التربوي الجديد، أود أن أوضح أن إرادة الحكومة الموريتانية للتعريب بتعريب المواد العلمية ما هو إلا تحقيق (لحفرة الأعمي) التي يحفر لها ويتفل بعيدا عنها ويحثو الترب أبعد من ذلك، لأن المطلوب بالتعريب تعريب الإدارة الموريتانية، وما دامت السلطة التنفيذية من الرئيس إلى الحكام الإداريين مكاتبهم وسجلاتهم ومحفوظاتهم مكتوبة على الشمال مع أن اللغة المكتوب بها لا يوجد ذكرها في الدستور، وهذه إن لم تكن خيانة عظمى

اليوم 2/8/2022،يوم الثلاثاء،نظمت تآزر يوما إعلاميا تعريفيا حضره العديد من الوزراء، على رأسهم وزير الداخلية،السيد محمد أحمد ولد محمد لمين،و بعد ساعات من الافتتاح حضر السيد الرئيس،محمد ولد الشيخ الغزوانى،كضيف شرف على النشاط ،و هو ما برهن على مدى اهتمامه بتآزر و نشاطها الاجتماعي، الذى يعتبر من أهم الوسائل لتحويل تعهداته الاجتماعية إلى واقع ملموس،و رغم أن جملة من برامج تآزر مازالت قيد الإنجاز ،إلا أن المقدمين نشروا الكثير من الوعود التى تحولت إلى واقع،

تعيش مدينة “انبيكة” ومعظم القرى المجاورة، أحلك أيامها نتيجة للسيول والفيضانات الأخيرة، التي سيطرت سيطرة تامة، على المنازل وسببت لمئات الأسر التشريد والجلوس في العراء، وإفساد الممتلكات بشكل كامل، معطلة أنواع الخدمات الأساسية، كالماء والكهرباء والتسويق والصحة..

تمر علينا الذكرى الثالثة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ وهي مناسبة تستحق وقفة تأمل وتفكير؛ مراجعة وتثمينا للمنجزات الكبيرة التي تحققت في هذه الفترة الوجيزة؛ رغم ما طبعها من أحداث وتطورات عالمية غير مناسبة، واستشرافا للمستقبل الواعد في ظل استمرار تلكم الإنجازات كما وكيفا.

قطاع العدل شهد تحسنا على مستويات عدة خلال السنوات الثلاث من المأمورية الأولى لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وننتظر المزيد خصوصا فيما يتعلق بواقع أسلاك كتابات الضبط هذه المؤسسة التي يقع عليها ثقل العملية القضائية .
نقيب كتاب الضبط الرئسيين
ذ/ محمد عالي محمدن اب ( عدود)
