دبلوماسية الهدوء الناجح

كان من المُحيّر للاستخبارات الفرنسية خاصة والغربية عامة أن تتابعت أربعة انقلابات عسكرية في أربع دول إفريقية، توصف بالتبعية السياسية والثقافية لفرنسا.

كان من المُحيّر للاستخبارات الفرنسية خاصة والغربية عامة أن تتابعت أربعة انقلابات عسكرية في أربع دول إفريقية، توصف بالتبعية السياسية والثقافية لفرنسا.

سارعنا في جمعية "خطوة" إلى تنظيم جلسة نقاشية حول الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة في الساحل وآثارها على المنطقة، وحرصنا في الجمعية إلى أن تكون هذه الجلسة جلسة نخبوية ضيقة، وحرصنا كذلك على أن نناقش هذا الموضوع من مختلف زواياه الأمنية والسياسية والإعلامية، وهو ما كان.

تتحدث بعض المصادر الإعلامية عن حالات معدودة محدودة من الإلحاد،قد تحاول التعبير عن نفسها فى صور متوارية مرتبكة،و مع أنى شخصيا لا أستغرب وجود حالات من هذا القبيل،لوجود الكفر المتوارى(النفاق)أيام وجود رسول الله ،صلى الله عليه وسلم،فى المدينة المنورة،إلا أن أمواج الإيمان عندنا تتصاعد،لله الحمد،و توسع مدارس حفظ القرآن و تعليم الفقه و مختلف علوم الشرع،لا تقارن إطلاقا بمثل هذه الحالات المختنقة.

في نهاية التسعينات من القرن الميلادي الماضي وبداية القرن الجديد كان كثير من رجال موريتانيا وشيوخ قبائلها وأطر ولاياتها يتبارون في تقديم الولاء الأعمى للرئيس معاوية ولد الطائع، ويتنافسون في جعله صنما خالدا، ويتسابقون على مبايعته ملكا مطلقا لموريتانيا، كما كان ثلة من الشباب الأخيار يعضون النواجذ على جمر المبادئ، ويحفرون في الصخور الصماء بحثا عن ماء الحرية الزلال، ومن تلك الثلة كان شاب تبدو على وجهه سيماء النعمة، وعلى تصرفاته طمأنينة المتوكلين إذ لا ي

فى هذا الحيز الزمني،و فى وقت يعدد فيه البعض لائحة الإنجازات و آخرون لائحة النواقص و العثرات أود التركيز على عنصر الاستقرار،من باب الاتعاظ و الاعتبار بحال الغير.

كثيرون تساءلوا في البداية عن سر الثقة التي وضعها رئيس الجمهورية في وزيره للشؤون الإسلامية الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وهو الرجل الذي سلمته المحاظر للقضاء، بعيدا عن السياسة وشؤون الدولة.
لكن الأداء الذي ظهر به هذا الوزير في سياقات متعددة أبان أن الرئيس غزواني لم ينطلق في اختيار وزيره هذا من فراغ، وإنما عن خبرة فذة في اكتشاف معادن الرجال.
فقد كان أداؤه خير شاهد على دقة اختيار الرئيس له، وتجلى ذلك الأداء في عدة أصعدة:

ها هو محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل، النائب المعروف بخروجه عن المألوف وبميله لمواقف لا تحظى دائما بالإجماع، بل ويعتبرها البعض بالمستفزة أحيانا، ينفرد بخرجة جديدة هزت قبة البرلمان وقسمت الرأي العام.
فباسم الدفاع عن جناب الرسول صلى الله عليه وسلم، ودون حذر، أعاد النائب العبارات المسيئة، التي وردت في إجابة أحد المترشحين للبكالوريا، كان ربما الأولى تجنب تكرارها وعدم نشرها.

قدم النائب محمد بوي ولد محمد فاضل مداخلة غير موفقة،لأن محاولته الافتراضية مشوبة بقوة بنقل الإساءة لرسول الله ،صلى الله عليه و سلم،أمام قبة البرلمان،و هذا غير لائق بمقام رسول الله ،صلى الله عليه وسلم.

بينا أنا أطالع الجامع الصحيح وأتفيأ ظلال الهجرة استوقفني البناء التنظيمي المحكم للرحلة الميمونة، ووضوح الخطة وتكامل وتوزع الفريق وتحديد اختصاصاته، والتدفق الانسيابي المنطقي للأعمال، ومراعاة أدق التفاصيل والتحوط للمخاطر، والرصد المبدئي للاحتياجات والموارد، وتوفير خدمات الدعم اللوجستي، مع جمال وجلال وعظمة وكمال الحدث في بعديه النظري والإجرائي، ورغم استعادة سنوات الدراسة والخبرة وعصف الذهن لم أجد أصلا أو مبدأ مستقرا في التراتيب الإدارية والتنظيمية وال
