العتبة العلوية / إسلكو ولد أحمد إزيد بيه

الديمقراطية بناء تراكمي يبدأ بالتأسيس ولاينتهي بالتدشين، يحتاج إلى التحسين والتطوير باستمرار استجابة لمتطلبات العصر ودرءا للمفاسد المحتملة، فكما يقول بعضهم : "التسيير الحيطة".

الديمقراطية بناء تراكمي يبدأ بالتأسيس ولاينتهي بالتدشين، يحتاج إلى التحسين والتطوير باستمرار استجابة لمتطلبات العصر ودرءا للمفاسد المحتملة، فكما يقول بعضهم : "التسيير الحيطة".

تعاقب على وزارة الزراعة خلال السنوات الأربع الماضية أربعة وزراء، منهم من لم يمكث إلا أشهرا محدودة، فما الذي يعنيه ذلك؟ وما مصداقية الحملة الحكومية حول قرب تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء؟
إذا كان للتغييرات المتسارعة لوزراء الزراعة في بلادنا من مغزى فهو إدراك نخبتنا الحاكمة للفشل المزمن للسياسات المتبعة في المجال الزراعي، وهي أهم إشارة قد تبعث على الأمل، لأن إدراك خطورة وضعنا البائس في المجال الزراعي أهم شرط لمحاولة إنقاذ موقفنا.

مكة المكرمة _ تعود بعض الجواسيس على نقل جوانب فى نظرهم ضارة ببعض أسيادهم فى سياق بعض الأنظمة السياسية التقليدية.
فطريقة نقل العقلية المخابراتية القديمة أحيانا،تكشف ضعف تحليل و عدم دقة نقل أولائك الجواسيس الفاشلين القاصرين ،ليضربهم عور أسلوبهم الهش المتجاوز ،و يرتكسون فى حفرة الكيد و سوء المقصد و الجهل!.

ونحن نودع شهر رمضان المبارك، أرجو الله تبارك وتعالى أن يثبت لنا ولكم أجر الصيام والقيام، وأن يعيد علينا وعليكم الشهر الفضيل، لننعم بنفحات خيره العميم، و نستلهم منه معاني الصبر والتعاضد والإيمان الراسخ.

كان الأسبوع الماضي مسرحا لموجة جديدة من تلك الحملات القديمة التي تعودنا عليها منذ تأسيس موقع لكوارب عام 2009.. يشكك أصحابها في دقة المواضيع التي ننشرها، على خلفية ترشيحات حزب "الإنصاف" الحاكم، ويصفوننا بالكذب، بل وتجاوزت أحيانا لترتقي مرتقى صعبا..
لكن لهؤلاء لن نزيد أكثر من القول: سلاما سلاما سلاما..

ليس من طبيعتي،لله الحمد والمنة المبالغة فى النوم،و بعد استراحة صباحية،إثر صلاة الفجر ،الثلثاء،27رمضان 1444،الموافق 18 إبريل 2023،نزلت لبهو الفندق،فلا أنا صابر على تهوية الغرفة المركزة و لا شمسها و حرها،من دون تكييف،لكن منذ أمس أزور بهو فندق "أبراج البو "بمكة،لملاحظة توسط تكييفه،الحمد لله كما ينبغى لجلال وجه الله و عظيم سلطانه،و فى سياق شكر الله على نعمة الكتابة و البصر و غير ذلك من النعم ،التى لا تعد و لا تحصى،لله الحمد و المنة، وددت أن أشهد الله و

أسدل الستار على الترشيحات الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجهوية والبلدية المزمع تنظيمها خلال شهر مايو المقبل وسط استقطاب كبير داخل مختلف الدوائر الانتخابية يقف خلفه لاعبون سياسيون كثر فيما بات يعرف "بسباق الترشح للمناصب الانتخابية".

فيما يسارع جميع جيراننا الخطى نحو تحقيق سيادتهم الغذائية والانتقال ببلدانهم من مرحلة نزيف الواردات الغذائية إلى مرحلة التصدير، يواصل شلال الواردات الغذائية في بلادنا التدفق بقوة متزايدة لاستنزاف مصادر العملة الصعبة المحدودة التي توفرها المعادن والأسماك.
فما مظاهر هذا الاستنزاف؟
وأين نحن من جيراننا؟
ولماذا فشلنا فيما نجح فيه جميع جيراننا، ولو بدرجات متفاوتة؟

إن مما لا شك فيه أن الرقابة على أموال الدولة تلعب دورا مهما في تحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي المطلوب، وفي ظل البحث عن تحسين أداء المالية العامة والتخفيف من آثار الأزمات المالية التي عانت منها الجمهورية الإسلامية الموريتانية اتخذت مجموعة من التدابير المالية من أجل عقلنة النفقات العمومية وترشيدها، حيث قامت بفرض رقابة قبلية على مالية القطاعات الوزارية بشكل مباشر من طرف ما يعرف بالمراقب المالي، الذي يعتبر جهازا رقابيا فعالا على التدابير المالية،

صدقت الباحث الأكاديمي و الحزبي الإنصافي الملتزم،عبد الصمد ولد امبارك،هو كذلك ،محمد ولد بمب ولد مكت اجتماعي مرح كريم قابل للتعايش الإيجابي مع جميع المشارب المدنية و العسكرية،و من مختلف الجهات و الطبقات و الخلفيات الوطنية،و أكسبته المخابرات و المؤسسة العسكرية عموما و طبيعته الذكية أصلا ،قدرة فائقة على توصيل الخبر الصحيح للسلطة،حتى لقبه أترابه أيام الشباب،محمد transmition,و عندما يحدثك بروح ساحلية غاية فى الذكاء و القبول و الكرم،تحسب أنه كان يعرفك من
