محمد ولد حمباره.. العبقرية الخالدة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نودع اليوم واحدا من خيرة الفنانين الموريتانيين الذين تركوا بصمات واضحة في الحياة الثقافية، وكان لهم حضور بارز في الساحة الفنية خلال العقود الستة الماضية، إنه الوجه الفني اللامع، وأحد أساطين التيدنيت في موريتانيا الذي طالما أفاد وأجاد، وأمتع جمهور محبيه بالموسيقى العذبة والأدب الرفيع، مع ما يضمر في جوانحه من معاني النبل والشهامة وحسن الخلق، وما تبدي قسمات وجهه من طلاقة وبشاشة تكاد لا تفارقه في لحظات اليسر والعسر.









