مادامت هذه الفضيحة في موريتانيا لن تتقدم الرياضة ابدا

يوم الجمعة القادم تتجه انظار العالم نحو باريس, في اكبر واهم حدث رياضي عالمي يتابعه المليارات من البشر , وكما جرت عليه العادة منذ اول مشاركة لموريتانيا لهذه الألعاب في لوس انجلوس 1984مازالت تعتمد علي الحصة المجانية المتمثلة في رياضي ورياضية لم يتغير شيئ ,لانه من المستحيل علي الاتحادات الرياضية الموريتانية الأولمبية ان تتاهل لهذه الألعاب, وهي العاجزة عن دفع راتب مدرب او إقامة معسكر تدريبي واحد ,مع ذالك يأتي من يسمون انفسهم صحافة رياضية ليوجهو سهام ال









