لا تجعل الانتماءات الضيقة أوسع من فكرة الدولة الجامعة

ليست أخطر الأزمات التي تواجه الدول تلك المتعلقة بالاقتصاد أو السياسة فقط، بل تلك التي تصيب فكرة الوطن نفسها.
حين يضعف الخيال الوطني، يتراجع الإحساس بالمواطنة، ويبدأ الناس في البحث عن معنى وجودهم داخل هويات أصغر: قبيلة، عِرق، جهة، لغة، أو ذاكرة جماعية مغلقة. عندها لا يعود الوطن إطارا جامعا، بل مجرد مساحة تتجاور فيها الجماعات بحذر، وتتقاسمها الهواجس أكثر مما توحدها الفكرة المشتركة.









