ماذا يعني منح الثقة لحكومة ولد اجاي؟

في ظل المشهد السياسي الموريتاني الحالي، جاء منح الثقة لحكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي، ليكون لحظة محورية تعكس تطورات مهمة على الصعيدين السياسي والإداري، في المأمورية الثانية لرئيس الجمهورية.

في ظل المشهد السياسي الموريتاني الحالي، جاء منح الثقة لحكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي، ليكون لحظة محورية تعكس تطورات مهمة على الصعيدين السياسي والإداري، في المأمورية الثانية لرئيس الجمهورية.

أعرف شخصيا سيادة الوزير الأول، ولا أشكك مطلقا في قدرته على التعبير عن ما يريد قوله، وقد تابعت باهتمام بالغ خطابه أمام البرلمان؛ وكان في مجمله خطابا متسقا وجميلا ويلامس في كثير من فقراته شغاف قلوب ومجالات اهتمامات الموريتانيين، وإذ أتمنى من كل قلبي أن ينجح الوزير الأول في تنفيذ هذا البرنامج، فإن خبرتي في الواقع العملي لإدارتنا، ومؤسساتنا السياسية والتاريخ المشهود لطبقتنا السياسية، كل ذلك يفرض علينا طرح التساؤلات الملحة التالية:

من ذا يصدق أن فتاة في الثلاثينات من عمرها تسافر على الحمير ، قبل مائة سنة، من ولاية لعصابة إلى تجكجة ل (الگيطنه) وإحضار فسائل نخيل،ولتكون صاحبة الرحلة الثانية من هذا النوع ،بعد رحلة مهندس زراعة النخيل في ولاية لعصابة، الطالب ولد عبدو الله، الذي عاش عمرا عريضا، وإن لم يكن طويلا ، على لغة ابن سينا ؟

من أبرز النقاط التي تم الإعلان عنها في السياسة العامة للدولة المتعلقة بقطاع المعادن: إعداد خريطة شاملة للمقدرات المعدنية، والشروع في إصلاح المؤسسات المعنية بالقطاع، إضافة إلى مراجعة مدونة المعادن لتحقيق تأطير أفضل بهدف الحد من اكتناز السندات واحتكار المقالع.

تنتظر الشعوب خلال المائة يوم الأولى إنجازات ملموسة تمس حياتها اليومية في المواد الأولية والصحة والتعليم… وهو ما ينتظر شعبنا من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي كان فوزه نتيجة عمل جماعي شاركت فيه مختلف مكونات المجتمع بجد ومثابرة أملا في ترسيخ قيم المواطنة والعدالة ودعم السلم المجتمعي.

برت فلم أعد أغامر كثيرا، تنازلت عن بعض هواياتي الرائقة - على الأقل بالنسبة لي - لم أعد أستمتع بالسير منتصف الليل في الشوارع الخلفية قرب سفارة المغرب القديمة وأنا أسترق السمع لذلك الحارس السبعيني أثناء تشغيله لإذاعة موريتانيا، كثيرا ما اتفق مروري قرب الحارس مع سيداتي ولد آب وهو يغني عبر الراديو في "لبياظ" لابن الفارض :
حديثه أو حديث عنه يطربني *** هذا إذا غاب وهذا إن حضرا
كلاهما حسن عندي أسر به *** لكن أحلاهما ما وافق النظرا

الفساد آفة الجميع، حيث يعيق النمو والتطور ويستنزف الموارد والطاقات، ويؤدي في نهاية المطاف إلى فقر المجتمع، ولا يمكن لأي بلد كان أن ينهض ويزدهر بينما الفساد ينخر جسمه والمفسدون يتنافسون في نهب خيراته.

أشار الناقد السعودي أحمد التيهاني مؤخرا إلى مسألة مثيرة تتعلق بالشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي، مدعيا أنه لم يحقق كل ما كان يتوخى من وراء شعره الجميل.
وبحسب التيهاني، كان المتنبي يتطلع إلى منصب وزاري رفيع، وحظوة عند سيف الدولة أو كافور الإخشيدي؛ ورغم نجاحه الباهر في الشعر، لم يكن يستطيع تحقيق هذا الطموح حتى مع انتقاله من الحمدانيين إلى كافور وأماكن أخرى.

أصدرت جمعية حنين للتنمية والثقافة والبيئة العيون بيان استنكاري جاء فيه "اثر تطاول أحد الأشخاص عضو مكتب إحدى الجمعيات على رموز أولاد تيدرارين لعبوبات الانصار والمس منهم لفظا وسبا ونعتهم باقبح العبارات بسبب عدم حضورهم لنشاط نضمه بمنطقة فريزم وعلق فشله على العبوبات التي منه براء.
اجتمع أعضاء الجمعية وجماعة العبوبات مساء الاثنين لمناقشة هذا التصرف المشين والغير مسؤول حيث أعلن الجمع عن مايلي :

في أحد صباحات هذا الأسبوع أتصل بالوالدة للاطمئنان عليها فأجد في حديثها بعض الهلع من عاصفة متوقعة، فأهدئ من روعها، بنفي دقة ما يتناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتمادا على أحد الشغوفين بمتابعة تطورات الأحوال الجوية.
يقودني هذا إلى التنبيه إلى ضرورة احتكار الدولة لتوقعات الأحوال الجوية، وتوجيه الرأي العام التوجيه الصحيح في هذه الفترة، فلم تعد الأحوال الجوية في ظل التدفق المعلوماتي عبر مواقع التواصل حكرا على الدولة فيما يبدو.
