الحرب ضد الفساد، من سيكون المنتصر؟!

الفساد آفة الجميع، حيث يعيق النمو والتطور ويستنزف الموارد والطاقات، ويؤدي في نهاية المطاف إلى فقر المجتمع، ولا يمكن لأي بلد كان أن ينهض ويزدهر بينما الفساد ينخر جسمه والمفسدون يتنافسون في نهب خيراته.

الفساد آفة الجميع، حيث يعيق النمو والتطور ويستنزف الموارد والطاقات، ويؤدي في نهاية المطاف إلى فقر المجتمع، ولا يمكن لأي بلد كان أن ينهض ويزدهر بينما الفساد ينخر جسمه والمفسدون يتنافسون في نهب خيراته.

أشار الناقد السعودي أحمد التيهاني مؤخرا إلى مسألة مثيرة تتعلق بالشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي، مدعيا أنه لم يحقق كل ما كان يتوخى من وراء شعره الجميل.
وبحسب التيهاني، كان المتنبي يتطلع إلى منصب وزاري رفيع، وحظوة عند سيف الدولة أو كافور الإخشيدي؛ ورغم نجاحه الباهر في الشعر، لم يكن يستطيع تحقيق هذا الطموح حتى مع انتقاله من الحمدانيين إلى كافور وأماكن أخرى.

أصدرت جمعية حنين للتنمية والثقافة والبيئة العيون بيان استنكاري جاء فيه "اثر تطاول أحد الأشخاص عضو مكتب إحدى الجمعيات على رموز أولاد تيدرارين لعبوبات الانصار والمس منهم لفظا وسبا ونعتهم باقبح العبارات بسبب عدم حضورهم لنشاط نضمه بمنطقة فريزم وعلق فشله على العبوبات التي منه براء.
اجتمع أعضاء الجمعية وجماعة العبوبات مساء الاثنين لمناقشة هذا التصرف المشين والغير مسؤول حيث أعلن الجمع عن مايلي :

في أحد صباحات هذا الأسبوع أتصل بالوالدة للاطمئنان عليها فأجد في حديثها بعض الهلع من عاصفة متوقعة، فأهدئ من روعها، بنفي دقة ما يتناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتمادا على أحد الشغوفين بمتابعة تطورات الأحوال الجوية.
يقودني هذا إلى التنبيه إلى ضرورة احتكار الدولة لتوقعات الأحوال الجوية، وتوجيه الرأي العام التوجيه الصحيح في هذه الفترة، فلم تعد الأحوال الجوية في ظل التدفق المعلوماتي عبر مواقع التواصل حكرا على الدولة فيما يبدو.

يشهد قطاع الاتصالات في موريتانيا تحديات تقنية وإدارية كبيرة تنعكس بشكل واضح على جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين. في ظل التطور السريع للتكنولوجيا الرقمية عالميًا، تظل خدمات الاتصالات المحلية دون المستوى، مما يثير تساؤلات حول البنية التحتية، إدارة الشبكات، ومراقبة جودة الخدمة (Qualité de Service, QoS). يتزامن هذا الوضع مع تغاضٍ ملحوظ من قبل سلطة التنظيم الوطنية، مما يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر سلبًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

السيادة الوطنية في مجال التعليم من العوامل الأساسية التي تُساهم في بناء مجتمع قوي ومستدام، فهي تعكس القدرة على التحكم في نظام التعليم وتوجيهه، بما يتماشى مع الأهداف التنموية والقيم الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للدولة.

شَكّلَ رحيل الزميل و الصديق محمد يحظيه ولد محمد المختار صدمة كبيرة فى الوسط القضائي و خسارة للقضاة جميعا وللوطن عامة.. رحل رجل القضاء ، المدافع عن العدالة والحق .. رحل الشجاع في مواقفه والثابت على مبادئه .
فقد عُرِفَ المرحوم محمد يحظيه بتفانيه فى خدمة العدالة و التطبيق السليم لمبادئ القانون و الإنصاف .
و كان دائما فى طليعة القضاة المدافعين عن استقلالية القضاء و حقوق القضاة بكل ما أوتي من قوة و صبر و ثبات.

الثابت أن الوظائف والسلطات التي تعد أساسية للدولة ومبررا لوجودها يكون الاختصاص بممارستها على وجه الحصر للسلطات السيادية، فتقع خارج دائرة قابلية التفويض.
مراعاة لتلك الأهمية تعرف القطاعات الوزارية المتمتعة بهذه السلطات والمعنية بوظائف من ذلك القبيل بـ"وزارات السيادة"، وتحوز على المستوى البروتوكولي السبق بالنسبة لباقي الوزارات...

أولا: حول منهج النظر وتدافع الأفكار:
كان دافعي للإقبال على كتب المربي والكاتب الفصيح والفقيه: محمد أحمد الراشد - رحمة الله عليه - أنني أرى في أعمالِه العلمية ما أُريدُ، وأقرأُ ما أُحِبُّ.
ويُعجبني في الرجل أنما يَجيشُ به صدره يرسمه قلمه الرصين وتقذفه أفكاره الجميلة الواعية.

تأسست كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة (الإخوان المسلمون)، قبل نشأة الدولة القُطرية الحديثة في منطقتنا كما هو معلوم. وقد أدى ذلك - في ظل النهج الأممي الذي طبع بداية هذه الحركة - إلى تبنيها لأدبيات فكرية وهياكل تنظيمية، كان لها لاحقا انعكاس سلبي على مدى نضج المقاربة الحزبية والسياسية الإسلامية خلال التجربة الديمقراطية. وهي المسألة التي ألقت بظلالها - مع تفاوت بين البلدان - على العديد من العناوين الإسلامية الوسطية الأخرى.
