آراء

يا بعيد الدار..

جمعة, 2016/11/04 - 4:35م
 محمدُّ سالم ابن جدُّ Abouz130@gmail.com

يا هدى الحيران في ليل الظلام أين أنت الآن؟ بل أين أنا! تاه فكري بين أوهامي وأطياف المنى لست أدري – يا حبيبي- من أنا! أين أنا؟!!

 

محمدٍ ابن بدُّ، بدن ابن انبَيْ، وقد أسمع بعض مقاربيه في السن يصغر اللقب (بَدِّن) أديب كبير وظريف فريد ربطتني به صداقة وثيقة بدأت قبل أكثر من 30 سنة، لم يكدرها الفرق الزمني بيني وبينه، وإن حد من مجالات التعاطي، دون تعال منه ولا تكبر، وإنما استشعارا مني أنه الأكبر، واعتقادا أن التوقير لا يؤثر في الصداقة.

قراءة في مخرجات الحوار الوطني الشامل !

خميس, 2016/11/03 - 12:21م
الطاهر ولد زيدان

عرفت بلادنا مؤخرا حوارا سياسيا شاركت فيه بعض القوى السياسية الوطنية وتركزت نقاشات المشاركين في هذا الحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية بإيعاز من الشركاء الدوليين لإخراج البلاد من الأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها منذ انقلاب الثامن أغسطس عام 2008 على تغيير النشيد الوطني والعلم الوطني والمأمورية الثالثة لرئيس الجمهورية "مربط الفرس" وقد تم الاتفاق على إجراء استفتاء يتم بموجبه تغيير النشيد والعلم وتم رفض المأمورية الثالثة لرئيس الجمهورية وبدلا من أن

شمعة شعر في عشرينية الجزيرة

أربعاء, 2016/11/02 - 1:14م
محمد المصطفى محمد سالم زين

فيما كان شهر أكتوبر من العام ١٩٩٦ يطوي أجنداته للمغادرة كان العالم العربي والناطقون بلغة العرب على موعد مع ثورة إعلامية وفتح لآفاق غير محدودة من الإبداع والتوسع وطرق الأبواب والمجالات التي ظلت متمنعة في ثنايا التعتيم ومتدثرة في تلافيف التكميم بعيدا عن مجاري وتطلعات السبق الصحفي اللاهث وراء كل مستور ومحظور.

الموريتانيين والمسيح الدجال

ثلاثاء, 2016/11/01 - 10:47ص
حبيب الله ولد أحمد

ذات مرة قال أحد العامة "إن الموريتانيين هم أول من سيتبع المسيح الدجال إذا لم تقتلهم حكوماتهم المتعاقبة جوعا قبل ظهوره" ليست هذه نكتة بقدر ما أنها تستبطن نقدا راقيا لواقع بائس.

 

انظروا إلينا ونحن نحتفى برجل لمجرد أنه لبس دراعتنا وشرب شاينا وقال لنا إنه يعشقنا وكأنه أمام فتاة "عبيرية" حالمة.

 

لكل دولة رجـالها ..

اثنين, 2016/10/31 - 3:06م
 سيد امحمد أجيون - الجزء الأول

كان خطاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز الأخير، قمة في المفاجأة بالنسبة لأغلبيته الداعمة إلا قليلا منهم، ومربكا وساحقا لمناوئيه السياسيين الذين يعتمدون في سياستهم على بث الشائعات لمغالطة الشعب وتركيز جهودهم على الوصول للسلطة انطلاقا من مصالح ضيقة آنية بدل المساهمة في مشروع بناء الدولة..

 

هذا ما يهمني ..

أحد, 2016/10/30 - 9:29ص
الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله

يهمني من الآلاف التي احتشدت اليوم في نواكشوط وشكلت أكبر حشد عرفته المسيرات السياسية، أنها جاءت من أجل ( الرفض) .. رفض الواقع المزري.. والمطالبة بتغييره.

 

يهمني أن يفهم النظام أن في هذا البلد من يقول ( لا)، وأن القائلين بها يزدادون يوما بعد يوم، ولا يخيفهم أن يتم ابتزازهم بوظائفهم او مكانتهم أو حتى وجودهم ..

 

يهمني أن دائرة الرفض تتسع .. 

 

ليس حوارا وليس وطنيا

سبت, 2016/10/29 - 9:57ص
د. حماه الله ولد السالم

البلدان المأزومة ثقافيا ومجتمعيا، بفعل تركة الاستعمار ونتائج التسلّط، لم تخرج من عنق الزجاجة إلا بالحوار الوطني العام الجدي والصريح من دون سقف إلا ثوابت الأمة وسيادة الوطن.

 

كلما اجتمع الموريتانيون من أجل حوار جدي، يجدون أنفسهم أمام "أيام تشاورية" موجّهة أو "حوار وطني" مسرحي يغيب عنه معظم الفاعلين السياسيين والمدنيين.

 

بيان في طيه رسالة إلى أحبتي في "المعارضة الممانعة"

خميس, 2016/10/27 - 6:14م
الدكتور الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانا ـ وزير سابق ورئيس سابق لحزب "تمام"

ليكن في علم القارئ الكريم، أن هذا البيان ليسَ ذا غرض سياسي شخصي مطلقا، أحرى أن يكون إطراء أو تزلفا  أو دعاية وما شابه ذك من تصورات قد تراود ذهن البعض من أصحاب الظنون.

 

دروس الحوار و عبر الإخفاق السياسي

خميس, 2016/10/27 - 6:08م
 الولي ولد سيدي هيبه

"ليس خطأً أن تعود أدراجك ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ" هي السياسة عندنا في حِل من التنمية و جفاء مع إرساء العدالة الاجتماعية.لا تكاد تجد حزبا يهتم سوى بالكرسي ولا يسعى إلا على التهافت عليه. كل خطابه خال ـ منذ الديباجة المنمقة بدرر الألفاظ إلى غاية الخاتمة المفتوحة عبى كل الآمال ـ من غير هذا الاهم المتأصل في نفوس قادته 

 

الوثائق المؤمنة (من التصحيح)

أربعاء, 2016/10/26 - 12:37م
محمدُّ سالم ابن جدُّ Abouz130@gmail.com

يعاني المبتلون بوكالة الوثائق المؤمنة لامربيه (والمؤمنة من التصحيح) معاناة مركبة ممضة، ليس أخف جوانبها الأخطاء التي يرتكبها منسوبو الوكالة ذاتها دون طلب من أحد، ثم يسعى المستضر ومَنْ حوله طلبا لتصحيحها دون جدوى (في الأمثال أن المجنون يرمي حجرا في البئر فيبحث عنه ألف عاقل!).

 

فلا البراهين المنطقية والوثائق الدامغة ولا الأحكام والأوامر القضائية بالتطابق والتصحيح تغني عن حامليها حين يلجون تلك الدهاليز "النورانية".

 

الصفحات