سنة هجرية سعيدة

إعـــــــلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

روصو.. أزمة نقل تتجدد مع حلول كل خريف (صور)

سبت, 2017/09/09 - 6:42م
العشرات يتجمعون كل مساء عند المدخل الشمالي للمدينة بحثا عن سيارات النقل (لكوارب)

روصو (تقرير محمدن)

شهدت سيارات الأجرة في مدينة روصو رواجا كبيرا في الأعوام القليلة الماضية، بحيث أصبحت وسيلة النقل الأولى داخل المدينة والقرى المجاورة لها.

 

هذا الرواج نتجت عنه زيادة كبيرة في السيارات التي تمارس هذه المهنة، وبشكل لافت، غير أن هذه الزيادة لم تحل مشكلة النقل بشكل كامل، وخصوصا في فصل الخريف الذي تتضاعف فيه أزمة النقل بشكل كبير.

 

مواطنون يشكون..

وقد شكا سكان مدينة روصو من هذه الأزمة، فقد قال الشاب "محمد" إنه يسافر يوميا إلى الكلم 7 منذ سنوات وفي كل سنة تتكرر نفس الأزمة، التي يرى أن الجميع متضررون منها، وأنها أدت إلى ارتفاع كبير في سعر الأجرة، قائلا "المؤسف حقا أنه - وأمثاله كثر- لا يوجد أمامه خيار غير السفر رغم معاناته، في ظل المشاكل التي تعاني منها المدينة".

 

بينما حمل المواطن "سيد محمد" مسؤولية هذه الأزمة للسلطات، مؤكدا أن السبب الوحيد لها هو عدم قيام السلطات بشفط المياه التي تخلفها الأمطار عن الشوارع وإصلاح الطرقات، وأن السائقون ينتهزون فرصة معاناة المواطن ليسلبوا منه كل ما يملك من مال، مستغلين حاجته لهم.

 

 السائقون ينفون المسؤولية..

أما سائقو سيارات الأجرة فيؤكدون ألا دور لهم في هذه الأزمة، وإنما هي أزمة ولدت من رحم المعاناة التي تعاني منها مدينة روصو بشكل عام.

 

 وقال السائق أحمد بأن ارتفاع سعر النقل إلى بعض الأحياء في المدينة هو أمر طبيعي في ظل المعاناة التي يتكبدها السائق قبل الوصول إليها مع انتشار المستنقعات ورداءة الطرق.

 

 فرصة العمر..

هذه الأزمة ينظر إليها آخرون على أنها فرصة عمر للتحصيل السريع، فهناك تجار وموظفون يمارسونها في هذه الفترة باعتبارها فرصة لا يجب أن تضيع.

 

ويقول "م.ي" الذي يعمل موظفا في الجيش إنه لا يمكن أن يضيع هذه الفرصة التي تعتبر فرصة لا تتاح إلا نادرا، وأنه ينصح كل صاحب سيارة بممارسة هذه المهنة في هذه الفترة بالذات، وسيكتشف أن دخلها مرتفع، حسب تعبير المتحدث.

 

بينما أكد التاجر "م.ل" أنه يمارس هذه المهنة حصريا في هذه الفترة لدخلها المرتفع، ولحاجة المواطنين لزيادة عدد سيارات الأجرة.

 

 الضعاف يدفعون الثمن..

هذه الأزمة أرغمت بعض محدودي الدخل على المشي سيرا على الأقدام ذهابا وإيابا، وأحيانا إلى الكلم 7 لعجزهم عن دفع مبلغ الأجرة.