سنة هجرية سعيدة

إعـــــــلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

ولد محم يلتقي أنصار محسن.. وولد الشيخ يسعى لتقريب وجهات النظر

اثنين, 2017/06/19 - 12:54م
ولد الشيخ وولد محم (أرشيف)

قالت مصادر "وكالة أنباء لكوارب" إن حوالي 40 شخصية من التحالف السياسي الداعم لرئيس مجلس الشيوخ وعضو المجلس عن مقاطعة روصو محسن ولد الحاج، تلتقي اليوم الاثنين رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم.

 

وأكدت المصادر أن المجموعة مشكلة من الرجال والنساء، تضم بعض الأطر ورؤساء الأحياء في روصو، وأنهم غادروا روصو صباح اليوم في عدة رحلات جماعية.

 

ويوجد الآن أنصار ولد الحاج داخل قاعة الاجتماعات بحزب الإتحاد في انتظار وصول رئيس الحزب، وسط حالة من الترقب لما سيسفر عنه الاجتماع.

 

وتقول مصادر "لكوارب" إن عبد الله السالم ولد أحمدوا غادر بدوره مدينة روصو بالتزامن مع توجه أنصار ولد الحاج إلى نواكشوط، إلا أنه لم يتأكد حتى الآن حضوره لمقر الحزب في نواكشوط للالتحاق بالاجتماع المذكور.

 

فيدرالي الحزب يخرج عن صمته..

 

من جهة أخرى بدأ فيدرالي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية اتصالات بالأطراف السياسية المتصارعة في روصو بهدف تقريب وجهات النظر بينها.

 

ويأتي تحرك ولد الشيخ بعد فترة من السبات ظن خلالها البعض أن فيدرالية الحزب الحاكم لم تعد موجودة، مؤكدين أنها الغائب الأبرز خلال الحراك السياسي الأخير.

 

وتقول مصادر "وكالة أنباء لكوارب" إن ولد الشيخ طلب التريّث في تحضير المهرجان المنتظر أن يتم تنظيمه من طرف الوجهاء بدعم من عبد الله السالم ولد أحمدوا.

 

وأكد مصدر مأذون داخل جماعة الوجهاء في روصو أن الجماعة تمت دعوتها لاجتماع يعقده فيدرالي الحزب بمدينة نواكشوط، إلا أنها تحفظت على حضور الاجتماع، معتبرة أن مدينة روصو هي المكان المناسب لعقد مثل هذه الاجتماعات.

 

وأكد المصدر المذكور أن طلب ترخيص المهرجان المنتظر موجه لحاكم روصو، وأنه لم يتم تسليمه إليه حتى الآن، مشيرا إلى أنهم جماعة عملية لا يهتمون باللقاءات التي تجري في نواكشوط، قائلا "الوجهاء يعملون على أرض الواقع ونحن الآن ضمن حملة التحسيس للإحصاء الانتخابي".

 

اللقاءات الحاسمة..

 

وتقول مصادر "وكالة أنباء لكوارب" إن اللقاءات التي يعقدها رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم من جهة، وفيدرالي اترارزة محمد ولد الشيخ من جهة أخرى ستكون حاسمة في بناء تحالفات جديدة واستمرار أخرى.

 

وبدون شك فإن اللقاءات ستحدد بشكل واضح مصير التحالف الداعم للسيناتور محسن ولد الحاج، وما إذا كان سيستمر متماسكا مستقلا، أم أنه سيقرر الانضمام لتحالفات أخرى؟