إسرائيل والسنغال تنهيان خلافا دبلوماسيا بعد لقاء بين زعيمي البلدين

اثنين, 2017/06/05 - 3:12م
الرئيس السنغالي في لقاء سابق مع رئيس الوزراء الصهيوني (أرشيف)

القدس (رويترز) - يعود سفير إسرائيل لدى السنغال إلى منصبه بعد استدعائه العام الماضي عقب تأييد السنغال لقرار اتخذه مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات الإسرائيلية.

 

وصدر هذا الإعلان بعد اجتماع عُقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السنغالي ماكي سال على هامش تجمع للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا(إيكواس) في ليبيريا.

 

وألقى نتنياهو كلمة أمام إيكواس كضيف شرف يوم الأحد والتقى مع عدة زعماء أفارقة من بينهم إبراهيم أبو بكر كيتا رئيس مالي التي لا توجد علاقات دبلوماسية بينها وبين إسرائيل.

 

وقال بيان من مكتب نتنياهو إن السنغال وافقت على تأييد ترشح إسرائيل كي تصبح دولة مراقبة في الاتحاد الأفريقي.

 

وأضاف البيان أن البلدين اتفقا أيضا على استئناف المشروعات المشتركة والتعاون في مجالي الأمن والزراعة.

 

وكانت السنغال ونيوزيلندا وماليزيا وفنزويلا قد رعت القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في ديسمبر كانون الأول الماضي وطالب إسرائيل بوقف النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة التي يأمل الفلسطينيون أن تكون جزءا من دولة مستقلة لهم في نهاية المطاف.

 

واستدعى نتنياهو سفيريه في السنغال ونيوزيلندا في حين لا توجد علاقات دبلوماسية لإسرائيل مع ماليزيا وفنزويلا.