إعـــــــــــلان

إعـــــــلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

تفاصيل الإتفاقية التاريخية بين أولاد إخليفه والفرنسيين

اثنين, 2017/05/08 - 1:45ص

و هي اتفاقية بتاريخ 28 إبريل ـ نيسان ـ 1829 .. من توقيع رئيس القبيلة إبراهيم ولد المختار...

 

و تتميز هذه الاتفاقية بأنها:

 

1 ـ بين بطن واحد من بطون ترارزه مع الفرنسيين..

 

2 ـ أن فيها إعرابا عن امتنان الفرنسيين لأولاد إخليفه بموقفهم خلال حرب الوالو.. التي كانت بين الفرنسيين و سكان الوالو..

 

3 ـ  أن الفرنسيين يريدون من رئيس القبيلة توفير الأمن لمنشآتهم التجارية على ضفتي النهر.. حيث تفيد المعاهدة أنهم كانوا، أي أولاد إخليفه، يقطنون في منطقة الوالو...

 

4 ـ أنه كان لأولاد إخليفه دور هام في محادثات السلم بين سكان الوالو و الفرنسيين..

 

5 ـ أنه كان من صلاحية رئيس قبيلة أولاد إخليفه أن يوقع الالتزامات و يلتزم بها من يخلفه في رئاسة القبيلة.. مما يدل على استمرارية سلطة رئيس القبيلة...

 

نص الاتفاقية:

 

الحمد لله...

إن والي السنغال الذي يريد أن يمنح إبراهيم ولد المختار، رئيس القبيلة البيضانية أولاد إخليفه اعتبارا خاصا إعرابا عن سروره بموقفه الذي حافظ عليه أثناء الحرب و خلال المحادثات { الرامية} إلى السلم..

 

و الذي يطمح، أيضا، أن يتأكد من صداقته الدائمة.. و أن يجعله يقيم علاقات لا رجعة فيها بين قبيلته و ممثلي المستعمرات..

 

و انطلاقا من أن أولاد إخليفه يقيمون بصفة دائمة  في الوالو و أن إبراهيم ولد المختار يعتبر أحد رؤساء هذه البلاد.. و من هنا فإنه بإمكانه أن يكون ذا مردودية كبيرة للمستعمرات سواء في الوالو أو في بلاد البيظان.. فإن { الوالي} يقرر ما يلي:

 

ستقضى إكرامية سنوية في فاتح يناير ابتداء من فاتح يناير 1830 لإبراهيم ولد المختار و تتمثل في:

 

4 قطع من القماش الغيني الأزرق

1 بندقية ذات مأسورتين

رطلان من البارود

200 طلقة

200 رصاصة
 

هذا فضلا عن أنه إذا قدِم إبراهيم إلى سان لويس من أجل أخذ إكراميته أو عندما يستدعى لمهمة فإنه سيحصل على زاد يومي يتكون من:

 

6 أمداد من الزرع أو ما يقابلهما من الأرز

رطلان من الخبز

جرتان من العسل أو ما يقابلهما من المشروب

7 أرطال من اللحم المثلج

 

و هذا الزاد لا يدفع إلا له شخصيا و لا يدفع لرُسُله..

 

و ردا منه للجميل في هذه الامتيازات المذكورة أعلاه يتعهد إبراهيم ولد المختار لوالي السنغال باسمه شخصيا و باسم من يخلفه { في رئاسة القبيلة} بما يلي:

 

1 ـ أن يضم جهوده إلى جهود الوالي في كل مرة تطلبها الدفاع عن المؤسسات الفرنسية في الوالو..

 

2 ـ أن يقوم بكل المساعي في محيطه من أجل استرجاع الأرقاء الهاربين من المؤسسات الفرنسية و الذين احتجزهم أجانب بطريقة غير مشروعة..
 

3ـ أن يطلع عمال الوالي على النهر بكل ما يحصل عليه من معلومات تتعلق بالقضايا السياسية في البلاد..
 

4ـ أن يعمل دائما، قدر المستطاع، بنفوذه على حماية مصالح السكان في السنغال لدى ترارزه و لدى الوالو..

 

و يتيقن إبراهيم ولد المختار و من يخلفه أنه سيفقد الإكرامية المذكورة، فوق، في حالة إخلاله بإحدى التزاماته .. أو عندما يكون موقفه من السنغال ليس موقف الصديق المخلص..

 

كما أنه على وعي أنه إذا قام أحد رجاله أو رجال البيضان من قبائل أخرى، بالتمالؤ معه، بسرقة الممتلكات الفرنسية أو إحداث خسائر فيها من أن هذه السرقة أو هذه الخسارة ستسترجع من إكراميته و إن تطلب الأمر فقد الإكرامية لزمن يطول.. 

 

حرر في 3 نسخ في سان لويس يوم 28 إبريل 1829

ووقع عليه برونت و مولير و الوالي جوبلان ...

 

ترجمة وإعداد: الكاتب والأديب الكبير سيدي محمد ولد متالي (لكوارب)