الديش .. من معلم ابتدائي إلى علم على التطبيع

سبت, 2017/04/08 - 4:53م
وزير الخارجية السابق أحمد ولد سيدي أحمد (أرشيف)

أثار تعيين السيد أحمد ولد سيد أحمد مديرا لملف العلاقات الخارجية في منتدى المعارضة في موريتانيا جدلا كثيرا وتعزز الجدل بإعلان نائب رئيس حزب تواصل الاستقالة بسبب عضوية ولد سيد أحمد، قبل أن يلحق به نائب رئيس حزب حاتم.

 

من هو الديش؟

 

ينتمي الوزير أحمد ولد سيد أحمد الملقب الديش إلى ولاية الترارزة وهو أحد أبناء السيد سيد أحمد ولد أيايا الذي أثنى عليه الرئيس المختار ولد داداه في مذكراته باعتباره أحد معلميه الأساسيين.

 

تخرج الديش معلما في منتصف السبعينيات قبل أن يترقى بعد ذلك أستاذا مساعدا ومن ثم التحق بقطاع الخارجية، ظهر اسم الديش بقوة أثناء توقيعه للعلاقات الكاملة بين موريتانيا والكيان الصهيوني موفدا من الرئيس معاوية ولد الطايع وهي الخطوة التي شاركه في تزكيتها عدد من السياسيين يتوزعون بين المعارضة والأغلبية اليوم.

 

استعاد الديش منصب الخارجية في 2005 ضمن التشكلة الحكومية التي أدارت الفترة الانتقالية بعد الإطاحة بنظام الرئيس معاوية ولد الطايع، ليعمل بعد ذلك سفيرا في عدة دول عربية وغربية.

 

خلاف مع اعل

 

رفض الديش تولي حقيبة العلاقات الخارجية والجاليات في حملة الرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال سنة 2009 واتهم من قبل اعل ورفاقه بأنه فتح قنوات اتصال مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

ظل الديش محافظا على مستوى عال من الصمت والهدوء طوال الفترة التي أعقبت إقالته قبل أن يعلن عن اسمه ضمن تشكلة المنتدى ممثلا لما يعرف بتيار الشخصيات المستقلة.

 

على الصعيد الشخصي يعرف الديش بأنه قارئ نهم جدا وأنه مثقف هادئ يتمثل في تعامله ثقافة الأرض التي أنجبته أما على المستوى العام فإن شهرة الديش باتت محصورة في أنه "وزير التطبيع".