رجال ينقذون ناقة في حي الصطاره

إعـــــــــــلان

إعـــــــلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

البغاء في روصو.. رحلة بين الأزقة المظلمة (2)

اثنين, 2017/03/06 - 12:57ص
مقال أسبوعي يُنشر كل اثنين في خانة زوايا (وكالة أنباء لكوارب)

كان من ضمن ما تعلمت خلال رحلتي بين الأزقة المظلمة أن روافد البغاء في روصو متشعبة ومتعددة، لكن أياد خفية ومتمكنة تحمي أباطرة الفساد وتغطي جرائمهم لأسباب كثيرة من بينها النفوذ والمال والجاه والسلطة.

 

بغــاء المسؤولين والتجار..

إن من أكثر الفساد الأخلاقي غموضا وأبعده من دائرة الضوء ما تمارسه شرذمة من المسؤولين والنافذين في المدينة منذ فترة، بعضه بات منتشرا معلوم التفاصيل عند العامة وأغلبه يتم بعيدا عيون الرقباء، ومن ذلك ما تم منذ فترة غير بعيدة حيث ألقت دورية تابعة لشرطة روصو القبض في منطقة7 على شخصية تُدير قطاعا مهما قي المدينة وهي متلبسة بالجريمة، وبعد أخذ ورد تمت السيطرة على الموقف، غير أن المسؤول المذكور دفع ثمن التستر عليه وأصبح ضحية لابتزاز  الشرطة لا يعصي لهم أمرا.

 

وتمثل البيوتات التي تؤجرها مجموعات معروفة "من ذوي الدرجات الدنيا" أوكارا معلومة لممارسة البغاء مسخدمين القادمات من الضفة الجنوبية بشكل خاص، ويعرف حقيقة ذلك الخبراء في هذا المجال، ومن هنا أدعو المعنيين بالملف لمتابعة السنغاليات اللواتي يتنقلن بين الضفتين جيئة وذهابا ورصد الأماكن التي يحططن فيها الرحال.

 

كما يمارس بعض شباب التجار غير المثقفين بعض هذه المسلكيات المخلة بالأخلاق بشكل بات يحتاج لمعالجة عاجلة، وشوارع الصطارة شاهدة على تلك المطاردة المشهورة قبل أشهر قليلة، ويستخدم هؤلاء الشباب على نطاق واسع السيارات المظلّلة دون أي مضايقة.

 

وليكن في علم الجميع أن أغلب السيارات المظللة تستخدم لأغراض مشبوهة ويبدأ نشاط مثل هذه السيارات مساء ويزداد مع لحظات الغروب، باستثناء سيارات معدودة تابعة للأمن.

 

غربيون يكونون فرقة خاصة لمحاربة البغاء..

قبل أشهر أشرف أفراد تابعون لأمن إحدى الدول الغربية على تأطير وتكوين مجموعة من شرطة روصو (قسم المباحث) على محاربة أوكار الدعارة ومهربي المخدرات في روصو، وقد أمدتهم بأجهزة متطورة وسيارة خاصة ظلت إلى عهد قريب متوقفة داخل حائط إدارة الأمن دون أي استخدام وتم تجميد المداهمات.

 

وفي إطار تدريباتها على محاربة الدعارة كشفت الفرقة التابعة لشرطتنا عن مهارة كبيرة حيث داهمت بيوتا في حي السطارة بطريقة احترافية وألقت القبض خلال المداهمة على نساء سنغاليات ورجال بعضهم أجانب وهم في حالة تلبس، وتم ترحيلهم جنوبا وأغلق الملف، لكن هذه المداهمة كانت في إطار التدريب واستهدفت بغاء العامة والضعفاء الذي لا يتجاوز سعر المضاجعة فيه مبلغ 2000 أوقية فقط، أما علية القوم فقد أحاطوا أنفسهم بسياج منيع وجدار سميك مستخدمين المنازل الفاخرة والشقق المفروشة التي لا يتورع مالكوها من استضافة المشبوهين.

 

وباسم أبناء مدينة روصو أطالب السلطات الأمنية بتفعيل دور هذه الفرقة وتمكينها من أداء عملها من غير ضغوط أو مضايقات، فلدى أفرادها ـ لو مكّنوا ـ القدرة على الحد من هذه الظاهرة.

 

يتواصـــــل...

 

محمد حامد عبد الله