رجال ينقذون ناقة في حي الصطاره

إعـــــــــــلان

إعـــــــلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

التعليم الأساسي في كرمسين .. حراك تربوي مستمر!!! (صور)

اثنين, 2017/01/09 - 1:46م
مفتش مقاطعة كرمسين محمد بابه محمد يحيى

في لقاء أجراه موقع لكوارب مع مفتش المقاطعة محمد بابه محمد يحيى حول واقع التعليم بمقاطعته وما قيم به منذ بداية السنة والإمكانيات المتاحة وأهم العراقيل والجهود المبذولة للتغلب عليها أوضح المفتش:

 

أن التعليم الأساسي في مقاطعة كرمسين يشهد منذ بداية السنة حراكا تربويا جاء استجابة لسياسة الوزارة الرامية إلى تحسين نوعية التعليم وجعل المدرسة العمومية مدرسة جمهورية طبقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد :محمد ولد عبد العزيز ، وتمشيا مع تعليمات معالي الوزير الأول المهندس يحيى ولد حد امين،وتنفيذا لأوامر السيد إسلمو ولد سيد المختار ولد لحبيب وزير التهذيب الوطني.

 

وقد تم التغلب على الكثير من الصعوبات بفضل إشراف السيد سيدنا ولد حمادي حاكم المقاطعة، و المؤازرة الدائمة للمدير الجهوي للتهذيب الوطني السيد محمدن ولد المختار بابه حمدي ومواكبته للواقع الميداني من خلال تقديم العون السريع والتدخل العاجل لتهيئة الأجواء الملائمة لسير العمل المطلوب، وسد الثغرات والنواقص باكتتاب متعاقدين من حملة الشهادات في الوقت المناسب،  و تحسيس السكان بأهمية ولوج أبنائهم للمدارس والسعي لمزيد من إشراك مكاتب رابطات الآباء والتشاور معهم.

 

وبخصوص البنية التربوية للمقاطعة

 

بين أن عدد المدارس في مقاطعة كرمسين هذه السنة يبلغ : 55 مدرسة تتوزع على 241 قسما تربويا يرتادها 6476 تلميذا من بينهم 3169 بنتا يشرف على تدريسهم159معلما ، منهم 20متعاقدا.

 

ويشرف على تأطير ومتابعة هذا الطاقم4 مفتشين بالمفتشية التي يعمل بها 3 معلمين و2من عمال الدعم .

 

وتضم بلدية أمبلل أكبر عدد من مدارس المقاطعة حيث توجد بها 30 مدرسة بينما تحتوي بلدية انجاكو على17 مدرسة في حين لا تتجاوز البلدية المركزية لكرمسين 9 مدارس .

 

ويصل مجموع قاعات الدرس 197 قاعة منها 53 قاعة في حالة جيدة بينما تحتاج 97 قاعة للإصلاح وبالرجوع إلى عدد الأقسام التربوية المذكور آنفا يتضح أن النقص في الحجرات بالمقاطعة يصل إلى 44 قاعة درس

 

وبخصوص الطاولات فتمس الحاجة منها إلى 3335 طاولة يتوفر منها في المدارس  2370 طاولة ويبقى النقص في حدود 965  طاولة.

 

وفيما يتعلق بثمار الشراكة فقد نظمت المفتشية خلال العطلة ملتقى لصالح معلمي مدارس بلدية انجاكو بدعم وإشراف من المحمية الوطنية لجاولينك حول التربية البيئية شارك فيه جميع المعلمين في البلدية .

 

وفيما يتعلق بالصعوبات قال المفتش محمد بابه محمد يحيى:

 

يعاني العمل الميداني في المقاطعة من بعض الصعوبات التي لا تزال تعيق تقدمه بالرغم من توفر الإرادة السياسية وبذل الوزارة للمزيد من الجهود فضلا عما تقوم به السلطات الإدارية والإدارة الجهوية .ومن أهم هذه الصعوبات في الوقت الراهن:

 

1 – هشاشة التغطية بسبب تشتت المدارس غير المكتملة مع قلة المعلمين عموما والمفر نسين بشكل ألح مما ينجر عنه تعويضهم بمزدوجين معربين لهم مستويات متواضعة في اللغة الفرنسية.

2- غياب التكوين الأولي للمعلمين العقدويين ونقص الخبرة لدى الرسميين بسبب الغياب التام للتكوين المستمر عن الميدان.

3 – عجز المفتشية عن القيام بمهامها الروتينية من متابعة وتأطير ورقابة وتقويم بسبب عدم توفرها حاليا على سيارة.

4 – نقص البنى التحتية خاصة المباني وعدم ملاءمة الموجود منها مع المعايير الفنية أما التجهيزات الديداكتيكية فتكاد تكون معدومة .

5– طغيان تعدد المستويات في المدارس المكتملة، رغم عدم قدرة المعلمين على تسيير مثل هذه الفصول.

6– نقص الكتب والطاولات.

7– عدم تعميم خدمة الهاتف غير المعوض  لتشمل مفتشي القطاعات ومديري المدارس.

8– تخلي مكاتب آباء التلاميذ في بعض المدارس عن واجبهم في مساعدة المعلم في الاندماج في الحياة الريفية و دورهم في مساعدة المدارس في الأنشطة التربوية الموازية.

 

وفي رده على سؤال عن تصوراته للحلول قال: إنه ومن خلال المشاكل المطروحة يوميا في الميدان والتي سبق التذكير بأشدها إلحاحا ، أقترح الحلول التالية لكل منها على حدة:

 

1 – القيام بحملة  لتجميع المدارس وتوفير الطواقم اللازمة باللغتين والاستغناء عن المزدوجين اضطرارا.

2 – تنظيم تكوين ولو سريعا لفائدة المتعاقدين على مستوى كل بلدية وعودة التكوين المستمر للميدان عن طريق الإدارات الجهوية.

3 – توفير سيارة رباعية الدفع للمفتشية  لضمان متابعة نشطة لما يجري يوميا في المدارس.

4 – بناء حجرات ملائمة وترميم لائق لتظل المؤسسات التعليمية في وضع يليق بها كمنابر للتنوير.

5 – زيادة الحجرات و المعلمين وفي انتظار إمكانية ذلك إجراء تكوينات مكثفة في فنيات تدريس المجموعات الكبيرة المتعددة المستويات.

6 – تعميم الأكشاك وجعلها في عواصم البلديات ، وتوفير الطاولات بخلق آلية للنقل بالتعاون مع المنتخبين ومكاتب الآباء.

7 – تعميم خدمة الهاتف لتشمل على الأقل مفتشي القطاعات ومديري المدارس المكتملة .

8 – استعادة دور الآباء في تقديم المساعدة للمعلم ليسهل عليه الاندماج في الجديدة بالنسبة له ومساهمتهم في كل ما من شأنه أن يحسن تدريس أبنائهم.