خطاب الرئيس بمناسبة عيد الفطر

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

الحسن مولاي علي

حلم الشعب وأحلام المترشحين!!

سبت, 2019/06/15 - 7:29ص
الحسن مولاي علي ـ كاتب صحفي

عند الساعة صفر من هذا المساء (14يونيو) نكون قد قطعنا نصف المسافة الزمنية المقررة للحملة الانتخابية الممهدة لاختيار رئيس جديد للجمهورية، من بين عدة متنافسين، لا عهد لأي منهم بكرسي الرئاسة؛ وبذلك يتحقق للشعب الموريتاني نصف حلم الديمقراطية، البعيد المنال على امتداد أقطار أمتنا المستباحة، وفي قارتنا المنكوبة، وذلك النصف الذي تحقق من الحلم الكبير، هو الإمكان التاريخي، والحصول الفعلي للتداول السلمي للسلطة؛

 

التأسيس والرئيس المؤسس!

سبت, 2019/05/04 - 8:55ص
الحسن مولاي علي

سخر بعض متابعي الصفحة من سؤال عن معنى وصف "المؤسس" في اللغة العربية، كنت قد طرحته عليهم منذ بعض الوقت، فكانوا على حق، وكانت سخريتهم في محلها تماما! ذلك أنه لولا كثرة ما يّفتَري المتملقون والمهرجون والمرجفون، من كذب وزور، وما يحرِّفون من كلم عن مواضعه، وما يطلقون جزافا من ألقاب ونعوت لا صلة لها بالمنعوت، لولا كل ذلك لما اضطر أحد إلى طرح سؤال هزلي بدهي كذلك السؤال عن معنى "المؤسس"؛

 

مساجد الورع البورجوازي

اثنين, 2019/04/22 - 7:04ص
الحسن مولاي علي

في عالم المال والأعمال ، يطلق مصطلح "البورجوازية الورعة" أو "الورع البورجوازي" على حالة إشباع نفسية دينية واجتماعية، يهرب إليها بعض كبار الأثرياء والمرابين وملاك نوادي القمار، ممن يقعون في مرحلة من حياتهم تحت طائلة الندم على ما اقترفوه من آثام ومخالفات اقتصادية، أيام سباق جمع المال وتحصيله من حلاله وحرامه، فيفزعون إلى إنفاق بعض ما في أيديهم على بعض أعمال الخير والنفع العام، تخفيفا لوخز الضمير واللوم النفسي؛ ولأن بواعث تلك الحالة تنتقل من بيئة إلى أ

المنافسة بعيدا عن العشر العجاف

خميس, 2019/04/11 - 4:18م
 الحسن مولاي علي

تعذر القفز على "معصومات" الدستور، والتقدم لمأمورية ثالثة، على الرئيس ولد عبد العزيز، فدفع بزميله ورفيق دربه محمد ولد الغزواني، مرشحا لخوض المنافسة غير المتكافئة على المنصب الأسمى في الدولة، تحت يافطة عريضة عنوانها الأبرز هو "استمرار النظام"؛ ووسط حالة غير مسبوقة من فوبيا "الصنادرة"، أعدت فصائل من القوى السياسية عدتها ليوم النزال الموعود، لكنها لم تتمكن من الاتفاق على مرشح موحد، فولج إلى حلبة المنافسة أربعة رجال، يتمتع كل منهم بدعم جناح من طوائف وشر

مارش على قرع طبول الديمقراطية

ثلاثاء, 2019/04/09 - 8:48ص
الحسن مولاي علي

كتب على دولة بلادنا الحبيبة هذه، أن تولد بعملية قيصرية، قليل في حقها القول إنها بالغة الصعوبة، وقدر لها كذلك أن تختبر - وهي في المهد - نظام الأحادية الحزبية؛ وهو نظام يرجع له الفضل، رغم الهنات، في قيام الدولة، والمحافظة عليها، وتدعيم قواعدها، وانتزاعها لمكانة مرموقة بين جوارها شمالا وجنوبا، وحصولها على مقعد مشرف في المنظمات الإقليمية والدولية؛ ولكن تلك الأحادية المدنية، فرضت عليها حرب الأشقاء.. ثم جاء العسكر فرد الغنائم، واكتفى بالسلطة؛

رَاجلْ يَبْنِي حِلَّهْ، وحِلّه ما تَبْنِي رَاجل»

أربعاء, 2019/03/27 - 6:36م
الحسن مولاي علي

تلك مقولة شعبية مكينة وذائعة في الثقافة الموريتانية، تتردد كثيرا في أحاديث البطولات والسير التي ترويها الجدات والأمهات لأبنائهن وأحفادهن، كما تتردد على المنابر ومنصات الخطابة والوعظ والإرشاد، وفي دروس الحكمة والتربية ومجالس الصفوة، حتى باتت مثلا سائرا على كل لسان.

حيل الفقهاء.. وموسم الرواج!!

أحد, 2019/03/24 - 12:29ص
الحسن مولاي علي

كما يتسلل المنافقون بين المؤمنين، تسللت حيل الفقهاء وفتاوى الطلب، إلى مراكز القرار والقدوة في الأمة، في وقت مبكر من تاريخها، يوم اصطلت نار الفتنة الكبرى، واكتوت بتبعاتها المدمرة؛ ثم أعلنت عن نفسها، وقد مست الحاجة إليها تبعا لتعقد الحياة ومفرداتها الطارئة ومساراتها المحدثة، حين أصبحت الفتوى بضاعة تشترى وتباع، وبات الفقه وسيلة للعيش وانتفاع؛ ثم غابت شمس الحضارة الزاهرة، وخيم ليل الانحطاط البهيم، فعمت البلوى بالحيل الفقهية، قبل أن تشكل نوازلها مرجعية

يوم هتكت طفرة الإعلام حجب الطغاة!

اثنين, 2019/02/11 - 11:38ص
الحسن مولاي علي

في عقود الخمسينات والستينات والسبعينات، من القرن الماضي، كانت وسائل وتقنيات الإعلام بطيئةبدائيةومحدودة الانتشار،وفي ذلك الواقع المعتم،استفرد الطغاة من جلاوزة الانقلابات العسكرية العربية المتلاحقة، بشعوب البلدان التي نكبت بهم، فاستخفوها،على سنة الفراعنة، فأطاعتهم، آيةً على أن الشعوب هي من تصنع طغاتها؛ وفي مغبة التعتيم وغيبة الشهود المحايدين، ارتكب طغاة العرب في القرن العشرين أفظع المجازر في حق الصالحين من شعوبهم، فأقاموا المشانق والمقاصل،ولفقوا الته

القسط الغائب في السلطة والثروة والمعرفة

ثلاثاء, 2019/01/22 - 10:09ص
الحسن مولاي علي ـ إعلامي

لم يكن اعلان استقلال الجمهورية الإسلامية الموريتانية في 28 نوفمبر 1960، ليمثل نقطة ارتكاز لافتة في الوعي العام للساكنة الموريتانية، في عمق البراري واتساع المراعي وزحمة الآبار، فقد كانت تلك الساكنة، في معظمها، موغلة في البداوة والتخلف، مع خلو ذاكرتها الجمعية من أي أثر لتراث سلطاني جامع؛

 

الديمقراطية: شورانا.. فلتردّ إلينا!!

ثلاثاء, 2018/10/23 - 10:38ص
الحسن مولاي علي

تقابلني على صفحات الفيس، المرة بعد المرة، مقولة "إن الديمقراطية مذهب سياسي وافد" وفي كل مرة لم أكن لأتوقف عند تلك المقولة، فهي مجرد تعبير عن حقيقة حضارية لا جدال فيها؛ لكن مهرجي الاستبداد، المستلبين للجبرية والانقلابات، المهووسين بطبول النحاس ورقصة النياشين الفاقعة على وقع المارش، قد اسرفوا كثيرا في ترديد هذه المقولة، وأعادوا شحنها أيديولوجيا، ثم اتخذوا منها شعارا، في محاولة مكشوفة يائسة بائسة، لإضعاف حجة وسند الساعين إلى إطلاق شعوب الأمة من أغلاله

الصفحات