قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

الحسن مولاي علي

قناة الجزيرة: شمس تكشف المستور

ثلاثاء, 2018/10/16 - 3:56م
الحسن مولاي علي

لو طُلب مني أن أشارك في الموضة القائمة الآن على قدم وساق، لإعادة تقييم قناة الجزيرة، لكان علي أن أسجل ما لا يحمدني عليه العديد من خلص أصدقائي المقربين، فضلا عن غيرهم من متابعي الصفحة من مختلف الاتجاهات والتيارات؛ ولكني في امتحات للحقيقة مثل هذه، لم أتعلم أن أوارب، بل تعلمت أن أستعين بالله، وأصدع برأي وموقف شخصي أصيل واضح غير مستنسخ؛ لا تأثير عليه لفكرٍ أو رأيٍ أو موقفٍ لأيٍ كان، دولة أو إنسانا؛ ملاكا أو شيطانا؛ أميرا أو خفيرا؛ موقف يمثل خلاصة متابع

حق الولوج إلى الجامعات الوطنية

خميس, 2018/10/11 - 12:19م
الحسن مولاي علي

لطالما مثلت إشكالية التعليم، بأبعادها المختلفة، تحديا دائما، للمجتمعات البشرية، من كل الثقافات والديانات والألسن والألوان، واستغرق البحث عن حلول لها حيزا معتبرا من انشغالات الإنسان، في أطوار مسيرته الطويلة، حيث مثلت له ظواهر الخلق في السماوات والأرض، وكوارث الطبيعة الجبارة، ثم الرسالات السماوية المتلاحقة، ثم الفتوح العسكرية، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية، مثلت له أبرز أدوات التأثير في الحالة المعرفية للأمم والأقوام، قبل أن تنشأ في تلك المجتمعات،

من بهجة الربيع إلى كآبة الصقيع

أربعاء, 2018/09/26 - 6:28م
الحسن مولاي علي

بين ظهراننا، ومن بني جلدتنا، عربا ومسلمين، كثير من ضحايا الاستبداد، لكن طغاتهم استخفوهم، كما استخف فرعون قومه، فأطاعوهم كما أطاعوه، فحق عليهم الفسوق، كما حق عليهم، فهم اللاحقون، في انتظار ذَنوب من نقمة الله التي حاقت بفرعون وقومه!!

 

حلف فضول ضد التزوير والمزورين

أربعاء, 2018/09/05 - 9:09م
الحسن مولاي علي

لو نطقتْ صناديق اقتراع الفاتح من سبتمبر2018، لحدثت عجبا، عن حجم التزوير الفاضح الذي شاب عمليات التصويت فيها؛ ولو سئلتْ طواقم مكاتب التصويت، فأفصحت، لحدث أعضاؤها، عجبا، عما شاب محاضرهم وتقاريرهم، وما تضمنته من تحريف وتبديل وتغيير؛ ولو استجوبت لجان الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي، المهيئ للانتخابات العامة، لأفصحت عما يشيب الولدان من هوله من التوطين الانتخابي المزور، ومن تكرار التسجيل في غيبة المسجلين، وعن تحويل الآلاف والمئات من سجلات سكنهم إلى م

الفزاعة الإيرانية بوابة تصفية القضية

أحد, 2018/07/29 - 8:31ص
الحسن مولاي علي

ما كاد الأفاك دونالد ترمب، يعتدل في جلسته على كرسي الرئاسة الأمريكية، بعد انتخاباتٍ أثارت جدلا عريضا، ولغطا لمّا يتوقف بعد، حتى بدأ الترتيبات الممهدة لتنفيذ أهم وعدين انتخابيين له، أولهما إمضاء "صفقة القرن" التي تتم بموجبها تصفية القضية الفلسطينية نهائيا، لصالح دولة قومية يهودية تهيمن على كل فلسطين التاريخية، بما في ذلك الأقصى وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية؛ أما الوعد الانتخابي الثاني لترامب فهو إطلاق "الفزاعة الإيرانية" في العالم، بحيث تفرض نفسه

ميثولوجيا شعب الله المختار!!

ثلاثاء, 2018/01/16 - 12:47م
الحسن مولاي علي

لم يكن هبوط أبينا أدم وزوجه، من جنة الظلال والثمار، والابتلاء والاختبار، إلا نتيجة مباشرة لعنصرية الشيطان ووسوسته وحقده، وما أظهر من العداوة والبغضاء لآدم، يوم رفض مشاركة الملائكة الكرام السجود تكريما له، بأمر الله، وعقد محاججة ومفاضلة باطلة بين عنصر النار الذي خلق منه هو وقبيله، وبين عنصر الطين والصلصال الذي خلق منه آدم؛ وقد أعلنها صراحة في الملأ الأعلى:{ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين}.