حوار الساعة مع بيجل ولد هميد

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

اسماعيل ولد الشيخ سيديا

عزيز ودقائقه الخمس عشرة

أربعاء, 2019/01/09 - 7:27م
اسماعيل ولد الشيخ سيديا - كاتب

بدا الرئيس عزيز على منصة الخطابة في مسيرة نبذ الكراهية والتمييز التي هيأت لها أغلبيته السياسية وحكومته بإحكام؛ قويا شابا ثابتا واضح الأفكار متماسكها حتى في مغايرة لون الحزام للون المتحزم عليه في تشابب غير خفي.

 

ترددت كلمة "التعليم" على لسانه أكثر من عشر مرات ووردت كلمة "السلاح" ثلاث مرات ووردت كلمة "المجرمين" أكثر من ذلك بقليل.

 

هذه ليست السعودية التي أحب

اثنين, 2018/10/22 - 2:30م
اسماعيل ولد الشيخ سيديا - كاتب

مكاتب القنصليات والسفارات في العالم هي أركان حالمة يُسر فيها المواطن المغترب ويسترق فيها النظر مرات لعلم بلاده يرفرف على ساريته، يصافح مواطنين زوارا ومسؤولين، ويتحدث بلغة قومه؛ يحس بالانتماء بعد أن كادت تُفرغه المنافي.

 

وقد يتناول شايا أو مكسرات محلية تعود به للحظات إلى مراتع الصبا والأهل والخلان، وقد يلتقي ثمة أحد الجيران أو الأقرباء بالصدفة.

 

حوار الأديان حين يكون في المطبخ / اسماعيل ولد الشيخ سيديا

أربعاء, 2017/09/27 - 6:02م
اسماعيل ولد الشيخ سيديا

صديقي الكهربائي أرنست سنگور زيادة على مهنته هو أيضا راهب كاتوليكي تربى في صومعة الرهبان وأدى قسم الفقر إلى الله وعفة الجوارح وطاعة السادة، المعمول به في أدبياتهم الكنسية.

 

جرد لي حساب اللوازم في عمل بيني وبينه اليوم ونسي حساب عرق جبينه، فطلبت منه أن يحدده دون كتابته في وثيقة ريثما ينتهي من عمله، فاقترح علي أن أضيف له ثلاثين في المئة على فاتورة اللوازم أو أن أحدد ماشئت لأني من أتباع محمد ممن يؤمنون بالرب.

 

الحب في زمن الواتساب

خميس, 2017/02/16 - 1:49م
اسماعيل ولد الشيخ سيديا

الحديث عن الحب في شهر فبراير -مهما قيل عنه- هو موائم؛ ففبراير لطيف رقيق تداعب فيه الروح الجسد وتتمايز فيه الذكريات عن الأحداث، وتشرع فيه الشمس في ازورارها مطالبة المحبين بالبوح.

 لكن حبنا مريض فقد خسر طهره وعفافه وروحانيته؛ لم نعد أهلا له ولم يعد يصلح لنا في معظمنا، فلا الأجيال الجديدة توليه اهتماما ولا المراهقون المتقاعدون يعرفون سبيلا إلى تلك الفضيلة؛ ولا الكهول مستعدين لسقاية تلك الحديقة التي ذبلت منذ زمن.