حوار الساعة مع بيجل ولد هميد

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

عبد الفتاح ولد اعبيدن

حانت ساعة الانعتاق

خميس, 2019/04/18 - 11:26م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

 استطاع الجزائريون إخراج معمر عاجز من دفة الحكم، كما تمكن السودانيون من سجن عمر البشير  ،قاتل المحتجين السلميين.

أما فى موريتانيا،فيكرس الموريتانيون حكم العسكر،عبر التهافت على الرجل الثانى فى انقلاب ٣ أغسطس ٢٠٠٥، والخارج للتو من الثكنة ،بعد التقاعد ،و لم يكلف بعد ذلك ،إلا بنفس القطاع،حيث أمضى فترة وجيزة وزيرا للدفاع !.

فهل نطمع فى تغيير جاد ،عبر هذا المرشح الرئاسي ،المعروف الطابع و المسار و الرفيق؟!.

الرحلة الغزوانية(ح ١)

أربعاء, 2019/04/03 - 10:36م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

انطلق على متن طائرة عسكرية،أثارت من الزوابع و الاعتراضات فى الإعلام الحر،أكثر مما أثارت من الغبار على مدرجات الهبوط الهشة أحيانا !.و من وجه آخر أثار انطلاق الدعاية، قبل انطلاق الحملة القانونية،أكثر من اعتراض و استفسار، و كان هذا الخطأ مشتركا، بين المرشحين الرئيسين.
فى جولة ولد غزوانى فى المقاطعات المزورة حتى الآن ،اقتصر الخطاب غالبا على إعلان الترشح و التنويه بالمستقبلين و غياب الحديث عن محاور برنامج انتخابي محدد .

فتح باب التناوب موقف مشرف

خميس, 2019/03/28 - 12:10ص
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

فتح رغم ما كان يروج له و يتوقع البعض أن ولد عبد العزيز،لن يترك السلطة، و سيتلاعب بالدستور،إلا أن الواقع السياسي الراهن جاء عكس ما أشيع، و كاد أن يصدقه الكل .ها هو الرئيس محمد ولد عبد العزيز ،ضمن بادرة نادرة فى الوطن العربي،يستعد سلميا و طوعيا، لترك منصب الرئيس لغيره،دون احتجاجات و مظاهرات أو عنف او قلاقل،رغم أن التوجه،على مستوى البرلمان،كاد أن يحسم تغيير الدستور، لصالح فتح الباب لدستورية المأمورية الثالثة.

الثلاثي المؤثر: الدولة العميقة - المال السياسي- الإعلام

أحد, 2019/03/24 - 12:40ص
عبد الفتاح ولد اعبيدن

المسرح السياسي عندنا ،و أساسا بالنسبة للحملة الرئاسية المنتظرة،سيخضع لتأثير معتبر ،من جهات ثلاث أساسية .أولها الدولة العميقة،"المخزن"،أو بعبارة أخرى النظام السياسي المهيمن على المنافع و القرارات المفصلية.

فكثيرون لا يتحملون الابتعاد عن المنبع ،خوف الحرمان و الحصار أو تضرر المصالح الخاصة،و لذا يربطون مواقفهم السياسية و الانتخابية،بوجه خاص،باتجاه السلطة و اختياراتها .

هل أضحت اللعبة الرئاسية أكثر صعوبة و غموضا

خميس, 2019/03/21 - 8:49ص
 عبد الفتاح ولد اعبيدن

يتوقع على وجه راجح أن يعلن ولد محمد لقظف عن ترشحه للرئاسيات ،و ولد غزوانى لم تعد له صلة رسمية نهائيا بالمؤسسة العسكرية و لا الوظائف الرسمية .أما ولد عبد العزيز فمازال جالسا فى دفة الحكم ،يخطط لانفاذ و تمرير مخطط غامض ،على رأي البعض .البعض ينفى عزمه الخروج الطوعي السلمي من الرئاسة ،و البعض الآخر يشكك فى صلته بولد غزوانى و مدى دعمه الصادق له ،خصوصا بعد كلمته الطائشة أو المتفلتة منه"امرشح راس"!.شخصيا لا أستبعد جدية المسلسل الجارى فى حساب ولد عبد العزي

رسالة للسيد الرئيس بشأن ديون الشيخ الرضا

سبت, 2019/03/16 - 8:38م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذو إطلاق الرصاصة الطائشة فى قرية التيسير،تتفاعل قضية الديون دون حسم .و قد أصبحت مأمنة بحراسة دائمة، من طرف الشرطة . السيد الرئيس هذه الأزمة لم تعد قابلة للتجاهل ،نتيجة لطبيعتها المعقدة الجوانب،فالذين باعوا على أجل ممتلكاتهم ،و أصبحت مستغلة من طرف آخرين.و هم يشاهدون و يتابعون بأم أعينهم تحول أموالهم لآخرين،و فى المقابل لم تسدد ديونهم المستحقة، لا شك فى تأثرهم و ربما انفعال بعضهم .

لماذا سنصوت لولد غزوانى

ثلاثاء, 2019/03/12 - 2:14م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن ـ كاتب صحفي

سنصوت لولد غزوانى، لأنه من أبرز قيادات المؤسسة العسكرية و مثقف و أخلاقى و ذى خلفية قيمية عريقة .فلتنظر إلى صراعات المعارضة و تشعب تجاذباتها و عدم خضوعها لناظم ثابت و ارتهانها أحيانا، لمن تطمع فيه ماليا ، مثل ولد بوعماتو و عجزها عن مجرد الاتفاق على مرشح من داخلها!

 

القصاص المنشود،مفقود إلى متى ؟!

أحد, 2019/03/10 - 4:56م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

خبر القبض على قتلة محمدو ولد برو مؤكد،حسب ما أملك من معلومات يقينية باختصار، و ذلك مدعاة للتنويه، بجميع الجهات الأمنية، و بوجه خاص شرطتنا،تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني الفريق محمد ولد مكت.

 

لكن مآل الحكم للقضاء،و بدون القصاص  من هؤلاء الجناة،الذين سلبوا و قتلوا و حرقوا ،لا معنى لأي عقوبة أخرى ،و لن تتوقف مثل هذه الجرائم النوعية، على الإطلاق ،للأسف البالغ.

 

بورصة الاعتذار والنفي الضمني ترتفع

جمعة, 2019/03/08 - 4:10م
عبد الفتاح ولد اعبيدن

خرج الرئيس متجها للجنة المؤقتة بمقر الحزب، ظاهريا للاجتماع بهم ورفع معنوياتهم، لكن فعليا إثر انتهاء الاجتماع كانت الفرصة مع بعض الصحفيين سانحة، ليؤكد دعمه لولد غزوانى ،حيث صرح قبل يومين على وجه التملص والتبرئ، لم أرشحه بل رشح نفسه.

 

تلك الكلمة الشاردة، عن سياق الدعم الصريح، على رأي البعض،عملت فعلتها السلبية فى بورصة غزوانى الحساسة، فاضطر الرئيس للعودة والاعتذار ضمنيا.

 

الطقس السياسي إلى أين ؟

ثلاثاء, 2019/03/05 - 4:28م
عبد الفتاح ولد اعبيدن

يتوقع فى العاصمة نواكشوط،انعقاد حفل كبير يوم الجمعة ،فاتح مارس ٢٠١٩ ،للإعلان ،عن ترشح ولد غزوانى للرئاسة ،وسط حضور خارجي معتبر و حضور محلي ،رسمي و شعبي.لكن هذا الحفل غير المعتاد فى الرئاسيات السابقة،يعتبر انطلاقا للحملة قبل أوانها،مكرسا دعم الرئاسة الحالية،لمرشح على حساب المرشحين الآخرين،الذين لم يؤكدوا بعد،مما يعطى الفرصة لولد غزوانى ،على حساب منافسيه المحتملين،كما يؤكد هذا الحفل عدم تكافئ الفرص و عدم حياد الحكومة فى الصراع الرئاسي الانتخابي المرت

الصفحات