حوار الساعة مع بيجل ولد هميد

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

آراء

يوم هتكت طفرة الإعلام حجب الطغاة!

اثنين, 2019/02/11 - 11:38ص
الحسن مولاي علي

في عقود الخمسينات والستينات والسبعينات، من القرن الماضي، كانت وسائل وتقنيات الإعلام بطيئةبدائيةومحدودة الانتشار،وفي ذلك الواقع المعتم،استفرد الطغاة من جلاوزة الانقلابات العسكرية العربية المتلاحقة، بشعوب البلدان التي نكبت بهم، فاستخفوها،على سنة الفراعنة، فأطاعتهم، آيةً على أن الشعوب هي من تصنع طغاتها؛ وفي مغبة التعتيم وغيبة الشهود المحايدين، ارتكب طغاة العرب في القرن العشرين أفظع المجازر في حق الصالحين من شعوبهم، فأقاموا المشانق والمقاصل،ولفقوا الته

نعم للموضوعية ولا للشطحات

أحد, 2019/02/10 - 10:36م
بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذو ظهور الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع ،ضمن صورة لم تتفق عليها النخبة ،حيث ربما مستها العوامل،رغم أن ذلك ليس هو الأهم ،لكن هذه الصورة، ذات التوقيت الملائم للكثير ،فتحت شهية النشر و الكتابة عند بعض المتحاملين،متجاوزين أسلوب التحليل الموضوعي لنفث السموم بامتياز.

فبعد وديعة يطل علينا حنفى،ضمن مقال ازدحمت فيه كل لغة التحامل والكره، و الحساسية المفرطة، رفضا لتجربة ول الطايع فى الحكم.

لا ترحموا "عزيز" قوم و لا "طائعه"

جمعة, 2019/02/08 - 6:11م
حنفي ولد دهاه

التقطت الصحفية الفاضلة عائشة سيد أحمد صورة سيلفي شاردة مع الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطائع، و قد شاب مِسحله، و وهن العظم منه، و دبت حميّا الشيخوخة في أوصاله، فكان عظة المستبدين، و عبرة الطغاة..

 

فهكذا هي الأيام دول، و يدُ الدهر خرقاء لا تجِد كما تبلي..

 

رسالة من تحت الطباشير!

جمعة, 2019/02/08 - 1:24م
خالد الفاظل ـ مدون، وأستاذ تعليم ثانوي

إلى الوزيرة المدللة: السيدة الناه حمدي مكناس، بعد الاحترام وباقة من "الطباشير الملونة"؛ يسرني أن أطلب يدك للحديث قليلا. لقد تتبعتك في تويتر ووجدت عشك الذي تغردين منه في أعلى الشجرة. تسلقت جذعها المغطى بطبول الأرانب مثل نملة صغيرة وتائهة تبحث عن السكر، علقت على إحدى تغريداتك بخصوص نواقص مؤسستنا بيد أنك لم تعيريني انتباها.

الطفولة البريئة

جمعة, 2019/02/08 - 10:44ص
عبد الفتاح ولد اعبيدن

أيام الطفولة تشكل مرحلة نظيفة مليئة بالمشاعر الصادقة و الأفكار البسيطة .فأول مرة أباشر فيها حالة موت ،كانت وقت الزوال ،و كنت وقتها ربما فى السنة الرابعة من العمر،و كنت خارج المنزل مع الوالدة ،و عندما رجعت لاحظت أن القطة الجميلة،المتعددة الألوان ،جامدة لا تتحرك، ففهمت أنها ماتت .ربما لأنى سمعت بالموت قبل ذلك ،فربطت بين الخبر و الصورة الواقعية،التى حركت فى نفسى الشعور بالألم و التعجب !.فبعدما ملأت البيت حركة و حبورا تجمدت الدماء فى عروقها و فارقت هذه

من أجل انتخابات لاغبار عليها

خميس, 2019/02/07 - 2:00م
كبير ولد فال ـ محام، ومدير سابق بالبنك المركزي

لقد استطاع الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن ينتصر على إغراء مراجعة الدستور لتمكينه من الترشح لمأمورية ثالثة كما يفعل كثير من رؤساء الدول النامية.

 

إنه قرار يستحق عليه الشكر ويحسب له. وفعلا فقد بدأ الموريتانيون يستعدون لانتخابات رئاسية لا يترشح لها الرئيس الحالي.

 

تعـزية ومحاولة لرثاء شيخي أطفيل بن الواثق "الدَّاهْ" كما يحلو لي أن أسميه...

ثلاثاء, 2019/02/05 - 3:49م
أحمد سالم ولد سيد المختار

تقفُ اليوم المفرداتُ سكارى في بحر عرمرم من الحزن والأسى لايسعفها اللفظ ولا التركيب ولا الفائدة (ولو إفادة يحسن السكوت عليها)، يخيم الحزنُ راسما لوحةً فنيةً قوامها الدمعُ والأشجان والتذكر ...

يتلاشى اليوم العلم فهما وحفظا وروايةً ودرايةً ... والحلم سجية وأخلاقا... والكرم جبلة وتطبيقا...

الشكر لله خصلة منسية

ثلاثاء, 2019/02/05 - 3:45م
عبد الفتاح ولد اعبيدن

تتضافر النعم علينا ،فما  ننتبه غالبا إلا عند تحولها .و ربنا القائل :" و لإن شكرتم لأزيدنكم"،و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير،و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ،إن أصابته سراء شكر كان له خير و إن أصابته ضراء صبر كان خيرا له".

تسامح أبي ظبي المجهري!

اثنين, 2019/02/04 - 12:58م
إبراهيم الدويرى

تحتفي أبو ظبي من أمس بزيارة بابا الفاتكان الأولى لجزيرة العرب في قمة "الأخوة الإنسانية" وعام "التسامح"، وكان البابا قبل أن يغادر روما أمس صلى من أجل أطفال اليمن "الجياع والمنهكين" الذين تقتلهم وتحرقهم وتشردهم أبو ظبي والرياض.

 

- أبو ظبي تعمل جاهدة في إظهار وجه متسامح للعالم حتى تغطي على تمويلها لحفلات الرعب والاغتصاب والتصفية الجسدية للأبرياء في ميادين وساحات وزنازين مصر واليمن وليبيا، وما "خفي أعظم".

 

استحقاقات 2019.. صراع "التاءات" الثمانية

أحد, 2019/02/03 - 7:40م
أحمدو ولد الوديعة ـ كاتب صحفي

ليس العام 2019 عاما عاديا بحسابات كل الأزمنة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإستراتيجية الموريتانية، فهو عام تهفو إليه القلوب والأبصار منذ آماد، وإليه تشرئب الأعناق من سهول الهم الوطني ونجاده العطشى لعام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.

 

الصفحات