قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

آراء

عن الذراع السياسي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

أحد, 2019/10/13 - 10:29ص
محمد الأمين ولد الفاضل  elvadel@gmail.com

اطلعتُ على التصريح الصحفي الذي نشرته بعض المواقع يوم الجمعة 11 أكتوبر،  وهو التصريح المتعلق باجتماع ليلي انعقد في منزل القاضي "فاضيلي ولد الرايس"، وحضره عدد من البرلمانيين الحاليين والسابقين ووزراء سابقين وشخصيات أخرى، وكان الهدف من هذا الاجتماع مناقشة أهمية خلق أداة حزبية فعالة تشكل ذراعا سياسيا لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

العلمانية في موريتانيا: الأماني والأوهام

سبت, 2019/10/12 - 5:55م
أحمد سالم ولد عابدين - باحث

هناك مطالبات بالعلمنة فعلا لكن، للنظر إلى أصحابها؛ أولا: هؤلاء قلة قليلة جدا لكنها تتمتع بحضور إعلامي متميز على المنابر الاعلامية بكافة انواعها مما يخيل إلى غير العارف أنهم كثيرون..

 

ثانيا: غالبيتهم الساحقة هي شباب لم يتجاوزوا بداية الثلاثينات من أعمارهم.. كما ان معظمهم لم يكملوا دراستهم الجامعية (على الأقل الاجازة) ولم يقرأوا كثيرا عن فلسفة العلمانية والشروط التاريخية التي كانت وراء انتشارها في الغرب.

 

رسالة للرئيس محمد ولد غزوانى

سبت, 2019/10/12 - 5:52م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

السيد الرئيس تجولت البارحة، مساء الجمعة ١١/١٠/٢٠١٩، فيما يسمى pohe 10، عين الطلح، مقاطعة تيارت.

لقد تحولت عدة منازل فخمة إلى أثر بعد عين،إلى جانب عشرات القطع الأرضية المحدوقة،هدمت باتقان و قسوة و عنجهية!.

ما هاذا السيد الرئيس،أما من حل مع هؤلاء المواطنين، سوى الهدم و التشريد!.أترى السيد الرئيس أن هذه التصرفات ستعزز احترام الدولة و رفع مستوى التصور أنها رمز الرحمة و العدل و الحكمة؟!.

تشريح الحداثوي العربي: الهزيمة المركبة

جمعة, 2019/10/11 - 6:19م
د. الشيخ أحمد البان

الحداثوي العربي إنسان مصاب  بهزيمتين، هزيمةٍ حضارية وهزيمةٍ نفسية، وقد تشكلت شخصيته منهما، فأنتجت هزيمته أمام الحضارة الغربية حالةً حادةً من العبودية الفكرية والعاطفية، وأنتجت هزيمته أمام نفسه حالةً سائلةً من فلسفة الانحراف الأخلاقي الذي لم يستطع مقاومته ذاتيا، وسأحاول تشريح هاتين الهزيمتين في علاقتهما بفكر الحداثوي ومواقفه.

 

البطاقة الائتمانية الأخيرة لحكم العسكر في موريتانيا

جمعة, 2019/10/11 - 9:57ص
د.يربان الخراشي

يوجد العديد من أنواع  بطاقات الائتمان المختلفة لدى المصارف العالمية، وهي وسيلة مريحة  للتسوق وغيره تسخدم لدفع سعر السلع والخدمات.

إلى دعاة العلمنة... أو الاستلاب الثقافي

أربعاء, 2019/10/09 - 6:56م
باب ولد سيد أحمد لعلي - Babemed52@gmail.com

قد لا أبالغ عندما أقول إننا في دهرٍ باتت كل الأمور فيه مضبضبة ومغلوطة، ويكفي توجيه أفكار ثلة من مجتمع فاعلة أو مفعولا بها حتى تبدأ تروج لأفكار قد لا تكون غريبة السمع فينا لكن غريبة الصنع وصناعة الفكر أو محاولة إسقاطه في بئة مخالفة للبئة الاجتماعية التي صنع فيها تحدث عنه اختلالات عدة، تمس الفكرة في نواتها وأصلها وقد تلحق بالمجتمع وتؤذي بنائه الفكري والقيمي والثقافي حتى يصعب عليه الاهتداء لذاته هو كمجتمع من جديد وإصلاحها أحرى الاعتماد عليها، تمسُ الف

على منحى التضامن... حريق بمصنع ipex

أربعاء, 2019/10/09 - 5:47م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

قدمت اليوم،٩/١٠/٢٠١٩، على هذه الشركة البحرية للصناعة و التصدير،ipex،فى نواكشوط،على الشاطئ،و قد علمت للتو خبر حريق المصنع المذكور،بكامله،حيث أضحى أعمدة محروقة كليا،و ذهب المصنع فى خبر كان.و هذا قضاء الله و قدره.أجل مصنع بمئات الملايين ،للأسف البالغ،ذهب سدى،و أصبح أثرا بعد عين.فأين التضامن،خصوصا التضامن الرسمي الحكومي،حتى لا يتعثر نشاط هذا  الرجل ،من رجال أعمالنا الحيويين، فى مجال الصيد،و قد عمل فى هذا القطاع، منذو شبابه،و له فيه تجربة كبيرة تستحق ال

الدولة بين الماضي والحاضر أداة للهيمنة، ووسيلة للتنمية

سبت, 2019/10/05 - 11:44ص
الحسن ولد ملاي اعلي

عرفت البشرية، منذ نشأتها، وعبر مختلف محطاتها وأطوارها، حالات للالتقاء والارتفاق والتعاون، اقتضتها الضرورة الحياتية للبشر، كما للحيوان سواء بسواء؛ لكن الانسان، وهو ذلك الحيوان المميز بنطقه، وبعقله، المدني الاجتماعي بطبعه، قد طور مع مرور الوقت وصروف الزمان وإكراهات المكان، علاقات بينية تتجاوز الضرورة الحيوانية، والمصلحة الذاتية، إلى الأطر الأكثر مناسبة للكائن المتحضر؛

هل ستستضيف قناة الموريتانية المرشح الرئاسي سيدي محمد ولد بوبكر؟

خميس, 2019/10/03 - 5:42م
محمد الأمين ولد الفاضل  elvadel@gmail.com

يبدو أن الإعلام العمومي غير قادر على مواكبة التطورات السياسية الأخيرة، ويبدو أن هناك فجوة تتسع يوما بعد يوم بين المشهدين السياسي والإعلامي في موريتانيا.

أزمة سياسية صامتة، إلى متى؟!

خميس, 2019/10/03 - 10:24ص
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

جرت انتخابات رئاسية فى شهر يوليو ٢.١٩،تاركة خلفها أزمة سياسية ،محورها عدم اعتراف المرشحين الكبار و أغلب أنصارهم،بما تولد عن تلك اللعبة الانتخابية،من نتائج حاسمة،لصالح المرشح المحسوب، على المؤسسة العسكرية و الدولة العميقة عموما،غير أن هذا الجو المتنافر ،إثر هذا الحدث الانتخابي لم يتم علاجه و لا محاولة التعامل معه جديا،على وجه البحث عن مخارج، تمنح فرصة التعايش الايجابي ،رغم الاختلاف.إن الطابع الصامت للأزمة السياسية الحالية،و طابع التسامح التقليدي ،لد

الصفحات