قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

حضور ولد عبد العزيز فى نواكشوط.. بعض أوجه الإثارة

خميس, 2019/11/21 - 11:13ص
عبد الفتاح ولد اعبيدن

ظل إبعاد الرؤساء السابقين أسلوبا متبعا، لدى كل رئيس جديد عندنا،بغض النظر عن البعد الأخلاقي و القانوني.فولد داداده سجن و هجر بعد ذلك،

و هيداله سجن عدة سنوات و رغم الإفراج عنه،ظل فترة خارج نواكشوط،بأمر من معاوية،قبل أن يسمح له بدخول العاصمة.

و معاوية منذو الانقلاب عليه، ظل خارج الوطن و إلى اليوم،و كذلك ولد الشيخ عبد الله،أخرج إلى لمدن ،قريته العائلية فى لبراكنه.أما تواجد اليوم، ولد عبد العزيز، بعد ١٠٠يوم فقط، من حكم ولد غزوانى،على أديم نواكشوط،يلتقى السياسيين،و يوجه الحدث بصورة سرية غير مباشرة،حسب بعض المصادر،فقد جاء هاذا،خلاف المألوف.

و قد يسبب الكثير من اللغط،و بسبب كثرة أعدائه، تتطلب حمايته، جهودا خاصة،فنظرا لعلاقته المثيرة للجدل، مع المال العمومي،فقد لا يكون من السهل، إسكات خصومه عنه،مع حضوره شخصيا فى نواكشوط.و لا شك أن تكريم ولد عبد العزيز المدعى، يوم ٢٨ نوفنمبر،سيخلق مشاكل للنظام ،رغم ما بدأ يثير حكم ولد غزوانى، لدى البعض، من ارتياح.

أما إن كرم عزيز،فسيكون إجراءً مقززا، على غرار تعيين ولد انجاي،و على خلاف حملة مكافحة الأدوية و الاغذية،المنتهية الصلاحية،التى لاقت أيضا ترحيبا منقطع النظير.

حضور الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، لمقر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الليلة،سيضر بالاستقرار الهش،و يثير التساؤل المحير،حول اشكالية ازدواجية النفوذ الرئاسي،هل يمكن أن تستمر طويلا؟!.

و بغض النظر عن حقوق المواطن، محمد ولد عبد العزيز،فإن الوطن أصبح بلا بوصلة،فى ضوء حضور رئيسين!.

و الأمر يحتاج إلى إفساح المجال، للرئيس الجديد المنتخب،محمد ولد غزوانى،بغض النظر عن شوائب عملية الانتخاب،و ما سوى ذلك تلاعب بمستقبل استقرار الوطن،و دفع به نحو المجهول،للأسف البالغ!.أحداث هذه الليلة، لها ما بعدها!.