مساحة إعلانية

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

أربعة أسباب حرمت بیجل ولد ھمید من رئاسة البرلمان في موریتانیا

اثنين, 2019/11/18 - 8:39م
بيجل ولد هميد خلال نشاط سابق في انجاكو (لكوارب - أرشيف)

بات الرئیس السابق لحزب الوئام بیجل ولد ھمید أبرز الشخصیات المثیرة للجدل في حزب الاتحاد من أجل الجمھوریة، نقل ولد ھمید حزبه إلى الحزب الحاكم في حالة اندماج سبق أن قام بھا سیاسیون موریتانیون متعددون.

 

لكن ولد همید یواجه أزمة جدیدة لإنقاذ ما یمكن إنقاذه من اتفاقه مع الرئیس السابق محمد ولد عبد العزیز، والذي بموجبه حصل على منصب نائب رئیس البرلمان ضمن تفاھمات بین الطرفین.

 

ووفق مصادر سیاسیة متعددة تحدثت لموقع "ریم آفریك" فإن عدة قضایا تحول دون تحقیق ھذا الاتفاق أبرزھا.

 

انھیار مشروع المأموریة الثالثة:

الذي راھن علیه بیجل ولد ھمید ضمن مجموعة من السیاسیین المقربین من الرئیس السابق محمد ولد عبد العزیز.

 

 تعیین وزیر أول من ولایة الترارزة:

وھو ما ضیق الفرص أمام ولد ھمید لرئاسة البرلمان أو لرئاسة الحزب الحاكم وذلك في ظل تقلید سیاسي بالتوزیع الجھوي للمناصب السیاسیة الكبرى في البلاد.

 

رفض الشیخ ولد بایه لدخول حكومة عزیز:

وھو رفض جدده ولد بايه أكثر من مرة عندما عرض علیه ولد عبد العزیز وزارة الدفاع ولاحقا وزارة الصید، وبرفض ولد بايه دخول الحكومة فقد ولد ھمید أیضا فرصة للحصول على منصب رئیس البرلمان.

 

 إعادة ترتیب الحزب الحاكم من جدید:

وسعي عدد من المقربین من الرئیس محمد ولد الغزواني لإبعاد أنصار ولد عبد العزیز من الواجھة القیادیة للحزب، مما سیقطع الطریق أیضا على عودة الرئیس السابق رئیسا للحزب ویمنع أیضا ولد ھمید من منصب الأمین العام الذي یتطلع إلیه منذ فترة وفق أنصاره.

 

ولم یبق أمام ولد ھمید غیر التمسك بمرجعیة ولد عبد العزیز، باعتبار ذلك جزء أساسیا من الضغط على ولد الغزواني سعیا لإنقاذ ما یمكن إنقاذه من اتفاقه مع عزیز، إضافة إلى المراھنة على العلاقة الإیجابیة بین عزیز والغزواني من أجل الحصول على مكسب سیاسي في نھایة اتفاق بات أقرب إلى الفشل.

 

 تجربة دمج الأحزاب..

 

شھدت موریتانیا تجارب متعددة في دمج الأحزاب ومن أبرزھا الدمج القسري لكل الأحزاب السیاسیة في حزب الشعب الذي فرضه نظام الرئیس الأسبق المختار ولد داداه كحزب وحید في الدولة الناشئة.

 

 كما سبق للسیاسي أحمد ولد سیدي باب أن قام بدمج حزب التجمع من أجل الدیمقراطیة والوحدة في حزب عادل الذي أسسه الرئیس السابق سیدي محمد ولد الشیخ عبد الله، قبل أن یستعید استقلالیته الحزبیة بعد الانقلاب على ولد الشیخ عبد الله.

 

 وعلى نفس المنوال اندمج حزب تمام برئاسة المرحوم الشیخ ولد حرمة في حزب الاتحاد من أجل الجمھوریة قبل أن یسحبه من جدید إلى العمل بعد خلافات بین الطرفین.