قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

ولد أحمدوا: تأسیس أحزاب جدیدة لن یؤثر على وحدة حزب الاتحاد

أحد, 2019/10/13 - 8:10ص
عبد الله السالم ولد أحمدوا خلال نشاط سياسي سابق عند الكلم 20 شمال روصو (لكوارب - أرشيف)

قال العميد عبد الله السالم ولد أحمدوا إن باب تشكیل الأحزاب السياسية في موريتانيا مفتوح أمام الجمیع، معتبرا أن تشكيل أي حزب جديد "لن یؤثر على قوة الحزب ولا تماسك ولا على العمق الشعبي لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية".

 

ودعا ولد أحمدوا - في رسالة عدد فيها ما أعتبرها عوامل قوة الإتحاد - جمیع المناضلین والمناضلات إلى التماسك والتعاضد والوحدة، معتبرا أن ذلك "سیمكنھم من مواكبة برنامج فخامة الرئیس".

 

وهذا نص الرسالة كاملا:

 

بعد التحیة أجدد لكم التھنئة والشكر على العمل السیاسي المتواصل طیلة جمیع محطات حملة فخامة الرئیس محمد ولد غزواني بدءاً بالمبادرات والمھرجانات والشروح الوافیة لبرنامج فخامة الرئیس وإنتھاء بالنجاح الباھر لفخامته.

 

ولا شك أن حزبنا یضع في أولى أولویاته وأھدافه وبرامجه وتوجھاته العمل الجاد والدؤوب من أجل تطبیق برنامج فخامة الرئیس وحكومته ولجنة تسییر الحزب تعكف حالیا على وضع آلیة تضمن مواكبة ھذا البرنامج.

 

إن حزبنا لدیه من الإرادة والآلیات ما یمكنه من مواكبة فعالة من أجل تطبیق ھذا البرنامج.

 

السياسي المخضرم عبد السالم خلال نشاط سياسي سابق في روصو (لكوارب - أرشيف)

 

إن الحزب الیوم یعیش أزھى فتراته عكس ما یظنه البعض وما یتمناه البعض الآخر وسیظل قویا بمناضلیه وبانتشاره الشعبي الواسع على عموم التراب الوطني.

 

فھو الحزب الوحید الذي یغطي جمیع أنحاء الوطن ویتواجد في القرى والأریاف والتجمعات السكنیة النائیة.

 

وھو حزب مؤسسات حیث تم انتخاب لجنتیه للنساء والشباب بطریقة شفافة ونزیھة وعن طریق قواعده الحزبیة.

 

ومما یبرھن على قوته ھو سیطرته على البرلمان بما یزید على 100 نائب بالإضافة ل أكثر من200عمدة وسیطرته التامة على المجالس الجھویة وغالبیة النقابات العمالیة مع دعمه من طرف جمیع أعیان البلاد.

 

ویمتلك الحزب 38 مقرا في الولایات والمقاطعات.

 

ویتجه لتنظیم مؤتمر عام تم الإعداد له جیدا من أجل انتخاب ھیئاته العلیا عن طریق منادیبه على المستوى الوطني وبطریقة شفافة ونزیھة.

 

وقد أجل ھذا المؤتمر بسبب الاحتفالات التي ستنظم بمناسبة عید الاستقلال الوطني ومھرجان المدن القدیمة والدورة البرلمانیة.

 

إن كل ھذه القدرات والإمكانیات والعمق الشعبي ھو رھن إشارة فخامة الرئیس ویقف صفا واحداً خلف توجھاته ودعما لبرنامجه.

 

إن باب تشكیل الأحزاب مفتوح أمام الجمیع ولكن ذلك لن یؤثر على قوة الحزب ولا تماسكه ولا على عمقه الشعبي.

 

وفي الأخیر أدعوا جمیع المناضلین والمناضلات إلى التماسك والتعاضد والوحدة فھذا ھو الأمر الوحید الذي سیمكنھم من مواكبة برنامج فخامة الرئیس.

 

 العمید المناضل عبد الله السالم ولد أحمدوا