قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

أزمة سياسية صامتة، إلى متى؟!

خميس, 2019/10/03 - 10:24ص
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

جرت انتخابات رئاسية فى شهر يوليو ٢.١٩،تاركة خلفها أزمة سياسية ،محورها عدم اعتراف المرشحين الكبار و أغلب أنصارهم،بما تولد عن تلك اللعبة الانتخابية،من نتائج حاسمة،لصالح المرشح المحسوب، على المؤسسة العسكرية و الدولة العميقة عموما،غير أن هذا الجو المتنافر ،إثر هذا الحدث الانتخابي لم يتم علاجه و لا محاولة التعامل معه جديا،على وجه البحث عن مخارج، تمنح فرصة التعايش الايجابي ،رغم الاختلاف.إن الطابع الصامت للأزمة السياسية الحالية،و طابع التسامح التقليدي ،لدى الشرائح الأغلب من الموريتانيين،لا يعنى تلقائيا، أن هذه الأزمة متجاوزة و غير مؤثرة.

بل الحكمة و الحذر يقتضى تفحص أبعادها و تشخيصها بموضوعية و أمانة ،من أجل أمان الوطن و استقراره و حرصا على الانصاف و عدم تحريض بعض الأطراف المعنية،على التحرك خارج إطار المدار المأمون!.

فموقعنا الجغرافي الاقليمي و توقع دخولنا الفعلي فى مرحلة "غازية" لافتة اقتصاديا و سياسيا و أمنيا،على رأي الكثير من الخبراء و ذوى التجربة فى هذا الصدد الحساس،يدعو للحذر المضاعف.

موريتانيا فى الوقت الراهن تقاد فى الأغلب الأعم بمنطق التفاهم الضمني بين غزوانى و عزيز و من يدور فى فلكهما فحسب،دون مكانة لائقة بالمعارضة،رغم مساهمتها الجلية فى الاستقرار،عبر مواقفها المعتدلة ،البعيدة من التشنج و العنف.هذا الأسلوب فى الحكم الأحادي، لا يملك عناصر البقاء و الاستمرارية،بحكم افتقاد عنصر التفاهم الجماعي على إدارة وطن.