قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

نداء عام قبل فوات الاوان

أربعاء, 2019/09/11 - 11:57ص
بقلم: الخليل ولد عبد الله

من الممكن القيام بعدد من الإجراءات والأمور التي من شأنها العمل على التقليل من الحوادث المرورية، وتختلف هذه الإجراءات حسب طبيعة الجهة التي تقوم بها وتتبعها، فبعض هذه الإجراءات منوطه بالدولة وبعضها مرتبط بالفرد نفسه، وسنذكر بعض من هذه الإجراءات والتدابير، إن القيام بعمل صيانة عبر دورية للطرق والشوارع، كما لا بد من القيام بإنشاء هذه الطرق طبقاً للمعايير العالمية المُتبعة في هذا المجال وسّن قوانين وتشريعات من شأنها العمل على الحد من الحوادث المرورية، حيث لا بد من تغليظ العقوبات في حق أولئك الذين يقومون بتجاوز السرعة القانونية، كما لا بد أيضاً من التشديد على استخدام حزام الأمان وعدم استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة و القيام بعمل فحص فني دوري للسيارات للتأكد من مدى صلاحيتها للقيادة الآمنة على الطرقات الطويلة والسريعة، والإلتزام بالنظم والأولويات الخاصة بقواعد السير وعدم القيام بقيادة المركبة تحت تأثير الإرهاق أوالتعب الشديدين وأخذ قدر كاف من دروس القيادة قبل القيام بممارستها.

 تعتبر السرعة الزائدة من أهم أسباب الحوادث المؤدية إلى الوفاة وهذا الأمر يُعتبر السبب الرئيسي لحوادث السير، فالمركبات التي تسير بسرعة أكبر على الطرقات تكون هي المركبات المُعرضة للحوادث بشكل أكبر، كما أن زيادة السرعة تزيد من خطر الإصابة الواقعة في الحادث.

كما أن تَشتُّت الأنتباه قد يسبب العديد من الأمور ومنه إلهاء السائق أثناء عملية القيادة الأمر الذي يعيق قدرته بشكل غير آمن، ومن تلك الأمور الممِيته إستخدام الهاتف المحمول أو القيام بتعديل المرآة أثناء القيادة أو حتى تغيير محطات الراديو أو الانتباه إلى اللوحات الإعلانية.

إن أكثر الدول التي يقع فيها حوادث السير تُعتبر البلدان النامية حول العالم هي أكثر البلدان التي يحصل فيها حوداث السير، فمع أنّ هذه البلدان تحتوي على أقل من نصف أعداد السيارات حول العالم إلا أنّها تتسبب بما نسبته 90% من مجموع الوفيات التي تحدث بسبب حوادث السير، وتأتي دولة ليبيا العربية بالمركز الأول عالمياً في ما يخص أعداد الوفيات التي تنجم عن حوادث السير، حيث أنّه يموت هناك حوالي 73 شخص من بين كل مئة ألف شخص بسبب الحوادث المرورية.

يبقى طريق "بتلميت" العريق مفتكاً بالأرواح وعلى مدار الساعة، إذ لا يكاد يمر يوماً إلا مخلفاً ضحايا .

على الحكومة الموريتانية أن تعمل جاهدة دون بذل أي جهدٍ خجول على ترميم ما تعتّق من تلك الطريق المُعبَدة والتى تُعد شرياناً إقتصادياً بارزاً وجسراً رابطاً بين العاصمة والجارة المالية كما يعد أيضاً معبراً للعديد من السياح الأجانب الوافدون إلى المدن الداخلية.