قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

صمبا تيام يكتب: ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻷﻓﻌﺎﻝ

سبت, 2019/08/17 - 3:51م
ﺻﻤﺒﺎ ﺍﺗﻴﺎﻡ (ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ)

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻔﻘﺪ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ، ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻼﺣﻆ ﺷﻴﺌًﺎ ﺟﺪﻳﺪًﺍ ﻳﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﻳﻔﻌﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ : " ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻠﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﺋﻴﺴًﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ " ﺍﻟﻤﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻣﺪﻓﻮﻋًﺎ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭ ﻣﻠﺘﺰﻡ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﻭﻛﻞ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻈﻠﻢ، ﻭ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﻭ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ " ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ " ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺑﻘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻣﻔﺮﻁ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .
ﻟﻨﻌﺘﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ ﻭﻣﻤﺘﻌﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺿﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ . ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻣﺴﺠﻮﻧﻴﻦ ﺗﻌﺴﻔﻴﺎ , ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﺎﺿﻲ ﺃﻧﻈﻤﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺬﺭ , ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺣﺪﻩ ﺳﻴﺆﻛﺪ ﺃﻭ ﻳﺒﻄﻞ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ .
ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺰﻋﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻳﻀًﺎ ، ﻗﺪ ﻳﻀﻞ ﻛﺄﺳﻼﻓﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﻠﻮﺍ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻄﻨﻌﺔ ﻧﻬﺞ ﺧﺎﻃﺊ , ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻭﺍﻧﻪ . ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻖ ﻭﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ، ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﺇﻻ ﺇﻥ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ " ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ " ﺑﺼﻔﺔ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﻧﻬﺞ ﺧﺎﻃﺊ ﺃﻳﻀﺎ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﺺ ﺃﻱ ﻣﺮﺽ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ، ﺇﻥ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ . ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺑﺄﻥ " ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ " ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻭ ﻛﻴﻒ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ . ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺍﻵﻻﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ , ﻧﺘﺴﺎﺭﻉ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﺘﺮﺍﻉ ﺣﻠﻮﻝ ﺟﺰﺋﻴﺔ ، ﻏﺎﻣﻀﺔ ، ﻣﻔﻜﻜﺔ ﻭ ﻣﺼﻄﻨﻌﺔ , ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ : ﻳﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ , ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ , ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺷﻲﺀ ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺧﺎﻃﺌﺔ؟ ﺇﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ " ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭًﺍ ﻣﻬﻤًﺎ " ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺇﺻﻼﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﻳﺪ ﻣﻜﻮﻥ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﺍﺣﺪ , ﺃﻟﻴﺲ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ، ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻫﺸﺎﺷﺔ؟ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ، ﻣﻨﺢ ﻋﺪﺍﻟﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺇﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻬﺎ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ , ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻣﺜﻞ " ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ " ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻹﺳﺘﻴﻼﺀ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ، ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺎﺭ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ ﻻ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺗﻤﺎﺳﻜﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‏( ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‏) ، ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺘﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻫﻤﺎ ، ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻇﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﺑﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ، ﻧﻼﺣﻆ ﺣﻠﻮﻻ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻭ ﻣﺼﻄﻨﻌﺔ ﺃﻳﻀﺎ ، ﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺇﻟﺦ ...
ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻬﺠﻨﺎ ﻛﻠﻴﺎ، ﻟﻨﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﻭﻝ : ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰﻱ ﺍﻟﻤﺜﺒﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﻭﻣﻈﺎﻫﺮﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻟﻔﺤﺼﻪ . ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ،ﺃﻥ ﻻ ﻧﺘﺠﺎﻫﻞ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ , ﺍﻷﺧﻮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻡ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ، ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺹ، ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻭﻳﺔ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺒﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻤﻤﻴﺰﺍﺗﻪ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ...
" ﻟﻘﺪ ﺫﻛّﺮﻧﺎ ﺃﺣﺪﺍ ﺑﺄﻥ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺃﻭﻻً ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻌًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ . ﺑﺪﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺿﺎﺋﻌﺔ . ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻌًﺎ ﺳﺘﺤﺘﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ . ﻓﻞ ﻧﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺭﻛﻦ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻳﺸﻨﺎ . ﻭﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻤﻊ، ﻻ ﺷﻲﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺨﻨﻖ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ .
ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻻ ﺗﻘﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﺳﺎﺑﻘﺎﺗﻬﺎ , ﻗﺪ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺍﻟﺘﻨﺼﻴﺒﻲ ﻫﻲ : ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ , ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﻲ ﻻ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻮﺩ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ،ﻭ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻦ ﻋﺎﺻﻤﺘﻨﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﻮﺍﺕ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﻨﺰﻋﺞ ﻣﻨﻬﺎ.