قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

إبراهيم أفال.. ابن روصو الأول الذي يتولى إدارة العبارة

سبت, 2019/07/13 - 10:28ص
المدير الجديد لشركة معديات روصو إبراهيم أفال محمد فال أمبارك خلال نشاط سياسي سابق في روصو (لكوارب - أرشيف)

تسلم الأستاذ إبراهيم أفال الثلاثاء 09-07-2019 رسميا مهامه مديرا عاما لشركة معديات روصو التي تتولى تسيير عبارة موريتانيا، وهي أهم وسيلة نقل بين موريتانيا وجارتها الجنوبية السنغالية، وبذلك يكون المعني هو أول أحد من مواليد وسكان مدينة روصو يتولى تسيير هذه المنشأة الهامة.

 

"إبراهيم أفال محمد فال أمبارك" المعين قبل حوالي أسبوعين من طرف مجلس الوزراء، حاصل على شهادة الباكلوريا شعبة الآداب العصرية باللغة الفرنسية من ثانوية روصو 1992، ليلتحق بعد ذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية "قسم اللغة الفرنسية وآدابها"، والذي حصل منه على شهادة "المتريز" في اللسانيات عن بحث بعنوان "خلط اللغات لدى الشباب في روصو".

 

ناضل المدير الجديد لعبارة روصو لسنوات في صفوف المعارضة، وحزب التحالف الذي يقوده ولد بلخير بالتحديد، كما استطاع "خلط" ذلك بنشاطه في منظمة "نجدة العبيد" التي يتولى تسييرها هي الأخرى أحد أبناء المدينة.

 

التحق إبراهيم أفال بصفوف النظام في العام 2015 ومن خلال خرجاته المتعددة، ونشاطه الدائم لم يدخر المعني أي جهد من أجل "التكفير" عن سنوات المعارضة والرفض الطويلة.

 

يتميز المعني بالعصامية والطموح الكبير، ويختلف عن كثير من "سياسيي الأغلبية" في المدينه، بخطابه السياسي الراقي، وقدرته الكبيرة على توصيل أفكاره "التطبيلية" كما يرى البعض، بأسلوب عصري يتناقم أو يحترم على الأقل، ماضيه المعارض لسنوات.

 

كانت فرصة الأستاذ ومدير الدروس بإعدادية الكلم7 شمال روصو، سانحة وهو يلتقي الرئيس محمد ولد عبد العزيز قبل سنوات في غضون حملته القوية المبشرة بالتعديلات الدستورية التي رفضها الشيوخ، وظهر إبراهيم أفال حينها مدافعا عن مصالح سكان روصو وفقرائها بالتحديد، مترفعا عن أية مطالب شخصية أو رغبات خاصة.

 

وبدون شك فإن الرئيس لم ينس له "كبح طموحاته الشخصية" مقابل توصيل رسالة المعوزين في عاصمة ولاية اترارزة، وهو الذي تعود – أي الرئيس – أن يسمع كثيرا من يستعرضون قائمة طلباتهم الخاصة الطويلة في لقاءاتهم معه.

 

يرى بعض المتابعين أن طريق "العمدة المساعد في بلدية روصو" نحو إصلاح "العبارة لن تكون مفروشة بالورود، خصوصا وهو يرث إدارة مثقلة بالمشاكل والتحديات.

 

إلا أن البعض الآخر يرى أن "قران" الشاب بـ "الكهلة" التي بلغت من الفساد والترهل عتيا، سيكون عونا لها على تجديد شبابها، والتخفيف من تجاعيد الشيخوخة، خصوصا في ظل ما يتسلح به الشاب من الإرادة والدينامكية، والعلاقات المتميزة خصوصا في صفوف الشباب.

 

فهل ينجح الشاب في تسيير علاقة حميمية مع العبارة "العجوز"، التي يقول أهل موريتانيا أن المشكلة في "الانفصال" عنها؟

 

ذلك ما ستكشف عنه الأيام والأشهر القادمة.

 

التعليقات

والله الا وخيرت بعد. أستاذ مثالي ويصلح أن يكون نموذجا وقدوة لشباب روصو. حفظه الله ووفقه فى مهمته.