إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

سحقا لدولة العصابة

خميس, 2019/07/11 - 7:20م
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن- دكار

قبل الانتخابات تمت فبركة ملف بيرام مترشحا رئاسيا ،بعد أن أدمن على خطاب مثير فى جانب منه،و خصوصا وقت تمزيقه لكتب إسلامية شهيرة ،و تفننه فى الاستهزاء بالسواد الأعظم من المجتمع الموريتاني المسلم المتسامح .يقول "علماء النخاسة"،"صحافة البيظان"،و جاءت النتيجة مرتبة -على  رأي البعض -لخلق معارضة بيد النظام ،و من لون و مقادير موزونة مغرضة خطيرة تقسيمية ربما،بالدرجة الأولى، على غرار فرق تسد !.

و انخرط المرشح بيرام و كتلته الانتخابية، فى ما يسمى الحوار،أو "المحور"بالحسانية،و على الأخص من أجل بعض المكاسب العابرة المحدودة،لصالح بيرام ، و بعض أنصاره ،إبان الحملة الانتخابية،و ربما على حساب الجانب الحقوقي، من الخطاب "الايراوي" و "البيرامي"!.

ألم يكن أفضل لنضالات ل"حراطين" عموما و "ايرا"،بوجه خاص، الابتعاد عن "دولة المافيا و العصابة القائمة" ،المهيمنة حتى اللحظة؟!.

و ربما على الأرجح كل هذه الدعاية الغريبة،للحوار مع نظام منتهى الصلاحية،للتغطية فحسب على فضيحة إطلاق صراح المسيئ،و ذلك هو تصورى الخاص.لقد اتضح أن ول غزوانى مستخلف مؤقتا و لوقت قصير.فمصدر طبي آمريكي عسكري،فى محادثة مباشرة مع طبيب عسكري موريتاني ،عالى الرتبة،ذكر للأخير موضوع غزوانى الصحي،مؤكدا،وفقا لملفه الصحي،أي غزوانى طبعا،أنه لا يستطيع -صحيا-الحكم فوق سنة.وقتها سيصل الوضع الصحي لمستوى غير مريح ، لا يسمح ،للأسف من الناحية الانسانية،بالاستمرار فى العمل ،أي عمل !.

المرض وراثي فى الأسرة،و يترتب عليه،فى حالته الحادة القصوى،ارتعاش شديد مزمن!.

و ربما كان اطلاع ولد عبد العزيز على تفاصيل ملف غزوانى المسكين المرتهن،شفاه الله،هو السبب وراء قبوله الاندفاع فى ترشيحه و توريطه بالتوكيل والاستخلاف المحدود ، بوظيفة الرئاسة"يا بره"،لكنها منتهية، قبل انتهاء العهدة الرئاسية بكثير،و ربما تنسجم عمليا مع نمط "وكاف البوتيك"!.

السيد الرئيس ، بيرام لا تستعجل الأمانة و لا تطلبها ،و لا تثق فى دولة المافيا و العصابة المهيمنة ، الظالمة للسواد الأغلب، من هذا الشعب المغبون ،و إن أبيت إلا الإصرار على طلب الوظائف العامة،و بوجه خاص الرئاسة،فلا بد من مراجعات واسعة و تفهمات و تفاهمات،و ربما ليس بالضرورة مع الجانب الرسمي المخابراتي "المافيوي العصابي" ،بامتياز!.

دولتنا تحتاج لتجاوز حالة التزوير و المافيوية،الشاملة لكل قطاع تقريبا !.توزير الأحكام القضائية ،تزوير الانتخابات،تزوير "الصحفيين" و تمييع مهنة الصحافة،عن قصد و تعمد و ترصد و سبق إصرار،تزوير الصفقات،تزوير البنية التحية الطرقية،استيراد الأدوية و المواد الطبية المزورة،تزوير الإفتاء و افقاده الاستقلالية و المهابة و الصدقية،و غير ذلك من عمق و مظاهر و أعراض و انعكاسات الطمع و الكذب و التزوير و التلاعب بالأمانات و المسؤوليات ،الدنيوية و الأخروية!.يا بيرام تب إلى الله و استغفر و اتئد و لا تستعجل.فموريتانيا اليوم دولة السيبة بامتياز .فلنصبر جميعا ، من أجل غد أفضل،مهما طال هذا الليل الهبيم،أو  تخيلنا تأخر الفجر الصادق.

و الفجر ،فجران: كاذب و صادق،و اسأل -إن شئت -ولد إمباله أو ولد الددو ، أو غيرهم من سدنة الإفتاء الحازم،الخالص لوجه الله وحده.