قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

يقودها ولد أمين.. الإعلان عن منسقية تضم روابط وتجمعات سياسية بروصو

أحد, 2019/05/19 - 4:35م

أعلنت روابط وتجمعات شبابية داعمة لنائب مقاطعة روصو السابق أسلامه ولد أمين، مساء السبت 18 مايو2019 في منزله بحي "أنجربل"، عن تشكيل منسقية عامة لتنظيم عملها، وصهر جهودها السياسية الداعمة لمرشح الأغلبية محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني.

 

وكشفت الجمعيات والروابط الشبابية عن رغبتها الانخراط في العمل السياسي تحت لواء الشخصية المعروفة في المدينة أسلامه ولد أمين، معتبرين أن تاريخ الرجل السياسي والثقة التي يتمتع بها شجعتهم على العمل السياسي إلى جانبه.

 

والروابط التي أعلنت دخولها في المنسقية الجديدة هي:

- روصو بويس

- روصو ماي سايد

روصو تيم بويس

- شباب الهلال

- الرابطات الشبابية في الهلال، مدينة، دملدك، انجربل.

 

وتم الاجتماع بحضور حوالي 100 شخص، وزعوا على مجموعتين للقاء النائب السابق أسلامه ولد أمين والتحاور معه، في حين استعرضت اللقاءات الوضعية السياسية في المدنية، وتجربة الروابط والمبادرات الشبابية مع بعض السياسيين.

 

واتفقت المجتمعون على تأسيس منسقية تجمع الروابط والنوادي، وتنظم عملها السياسي على أن يتم الإبقاء على كل رابطة بتشكيلتها الحالية.

 

وعبر "بشيرو سي" في كلمة له خلال اللقاء عن ثقتهم التامة في السياسي المخضرم أسلامه ولد أمين، وحرصهم على العمل إلى جانبه ثقة منهم في وفائه ووقوفه مع تعهداته والتزاماته.

 

وشدد رئيس "روصو بويس" بابا سي، على دعم الروابط السياسية لتوجهات ولد أمين السياسية، مؤكدا أن المرحلة ستكون حاسمة في تحقيق رغبات النظام على مستوى روصو، مشيرا إلى أن لديهم ماضّ سيئ مع الذين عملوا معهم سياسيا، لكن ثقتهم بولد أمين وتزكيته من طرف شخصياتهم الاعتبارية التي مارست معه العمل السياسي دفعتم للارتماء في حضنه.

 

"الحسن كان" رئيس تيم بويس، ولمام ولد إدوم رئيس نادي الهلال، وصمب جلو، والمصطفى باه، والأمين جاورا، ومحمد طال، أكدوا انخراطهم في صف نائب المقاطعة السابق، مؤكدين ثقتهم التامة فيه كرجل سياسي يشهد له بالنزاهة والصدق والوضوح في المواقف والالتزامات.

 

 

أسلامه.. رجل المبادرات والتضحيات الجسام

وتأتي هذه البادرة لتلفت الانتباه للمبادرات النوعية و"المثيرة" أحيانا، التي قادها ولد أمين في المدينة التي مثلها لسنوات تحت قبة البرلمان الموريتاني، حيث يتذكر سكان المدينة اللقاء الذي جمع الرئيس محمد ولد عبد العزيز مع نائب روصو السابق غداة رفض مجلس الشيوخ للتعديلات الدستورية، والتي طالبه فيها بقيادة روصو نحو دعم الاستفتاء على تلك التعديلات.

 

وجاءت هذه الدعوة في ظل "الشكوك" المثارة حينها حول توتر علاقة الرئيس بشيخ روصو ورجلها النافذ محسن ولد الحاج، والتي كان البعض يعتبرها سحابة صيف سرعان ما ستنقشع.

 

لم يعبئ ولد أمين بالمشككين والمتوجسين ونزل إلى الساحة السياسية في روصو، داعيا الأطراف الفاعلة إلى إفطار رمضاني من أجل الانخراط في التحضير للاستفتاء الدستوري وتأمين الأصوات الكفيلة بتحقيق رغبة الرئيس محمد ولد عبد العزيز في الانتقام من الشيوخ.

 

ورغم مقاطعة بعض الأطراف للإفطار حينها، وتشكيكها في جدية خلافات "الرئيسين"، فإن ولد أمين تمسك بثقة عزيز، وكان يردد باستمرار أن صفحة طويت، ومرحلة جديدة بدت تتضح، وهي نفسها الصفحة التي لم تمض سوى فترة وجيزة حتى انكشفت معالمها، وأدرك الجميع أن "التسريح" لا رجعة فيه.

ويعرف ولد أمين بـ "الرجل الميداني" الذي لا يكثر الالتفات للوراء ولا يلجأ لتصفية الحسابات مع خصومه السياسيين، بينما يجمع الداعمون للنظام وحتى المعارضون له في روصو أنه من أكثر شخصيات المدينة نموذجية في التمثيل، وقدرة على ترميم وجه النظام وتحسين صورته بالمدينة في مختلف الفترات.

 

وقاد الرجل مبادرات شبابية وعدة أنشطة خلال حملة الدستور، بينما كان تدخله حاسما في الانتخابات المحلية الأخيرة، واستطاع في وقت وجيز إقناع المبادرات والروابط الداعمة له بضرورة الدفاع عن خيارات الحزب السياسية والعمل على نجاح كافة مرشحيه.

 

ولا يأتي الدعم الشبابي لنائب المقاطعة السابق من فراغ فقد قادة اللجنة الجهوية لكرة القدم طيلة 12 عاما تمكن خلالها من ربط علاقات نوعية مع مختلف الفعاليات الشبابية في المدينة.

 

ويرى بعض المتابعين أنه إذا ما أتيحت فرصة في المستقبل لرجال السياسية "المحترمين"، فإنه من المتوقع أن يحتل ولد أمين صدارة المشهد السياسي بكل سهولة.