حوار الساعة مع بيجل ولد هميد

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

رئيس مزارعي الضفة يتساءل عن مصير المليارات التي أنفقت في الزراعة

اثنين, 2019/03/18 - 8:27ص
اكتوشني ولد حماد - رئيس الاتحادية الوطنية لمزارعي الضفة

تساءل رئيس الاتحادية الوطنية لمزارعي الضفة اكتوشني ولد حماد، عن مصير المليارات التي أنفقت في القطاع الزراعي، مشيرا إلى أن هذه الأموال الباهظة لو كانت وجهت حقا للقطاع لما كان على ما هو عليه الآن.

 

وقال ولد حماد في مقال تناول وضعية القطاع الزراعي في موريتانيا، إن الجهات المعنية أنفقت مبالغ هائلة بينما الواقع اليوم شاهد على حجم التحديات، والإخفاق الذي يواجه القطاع الزراعي.

 

وأوضح رئيس الاتحادية الوطنية لمزارعي الضفة، أن هذه الأموال الطائلة لم تنعكس على واقع القطاع، معتبرا أن "الروافد اليوم مسدودة، وشق الطرق يكاد يكون معدوما، والحماية مفقودة، قبل أن يأتي الارتفاع الأخير لأسعار المدخلات الزراعية ليكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير".

 

وقال اكتوشني ولد حماد إن ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية الأخير كان مفاجئا وصادما للمزارعين، ولم تجد الجهات المعنية أي مبرر مقنع له.

 

واستعرض كاتب المقال جملة من المشاريع التي اعتبر أنها فشلت، وعانى بعضها الكثير من النواقص رغم الأموال التي أنفقت فيها، مؤكدا أن مشروع استصلاح "بكمون" و"الدخله"، الذي أشرفت عليه شركة "سيمكس" بتكلفة مالية باهظة، لم يتمكن المستفيدون منه من إنتاج أي كميات تذكر من الأرز أو الخضروات، وكان سببا في إعاقة عشرات الأهالي بالديون.

 

وأضاف أن "مشروع استصلاح مزرعتي "انكك وتنيدر" لم يكن بأحسن حالا فقد كلّف المليارات، لكنه حتى الآن ورغم مرور سنوات على تدشينه لم يتمكن أي مزارع من استغلاله أو الاستفادة منه"، مشيرا إلى أن مشروع قناة افطوط الساحلي للري، الذي كلّف هو الآخر مبالغ مالية كبيرة، يعاني بعض النواقص التي ساهمت في الحد من المساحات المزروعة، وتسببت في اختلالات جعلت الجهات المكلفة بمتابعته تمنع دخول الشاحنات".

 

وانتقد رئيس الاتحادية الوطنية لمزارعي الضفة اكتوشني ولد حماد، الزيارة الأخيرة التي قامت بها وزيرة الزراعة لولاية اترارزة، قائلا "إن الأزمات المتلاحقة والتي تطوقنا من كل مكان تأتي في وقت تعيش الجهات المكلفة بتسيير القطاع في برج من عاج  بعيدا جدا من المزارعين، ولعل ذلك ما جعل رأس الوزارة يتنقل من نواكشوط إلى اترارزة دون أن يسمح للمزارعين بمتسع من الوقت يمكنهم من عرض مشاكلهم الكثيرة، وأجبروا على الاكتفاء بدقيقتين فقط في اجتماع روصو المشهود للحديث عن مشاكلهم التي يعجزون عن عدّها".

 

ويمكنكم قراءة المقال كاملا بالضغط هنا

أو زيارة ركن آراء