حوار الساعة مع بيجل ولد هميد

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

نعم للموضوعية ولا للشطحات

أحد, 2019/02/10 - 10:36م
بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذو ظهور الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع ،ضمن صورة لم تتفق عليها النخبة ،حيث ربما مستها العوامل،رغم أن ذلك ليس هو الأهم ،لكن هذه الصورة، ذات التوقيت الملائم للكثير ،فتحت شهية النشر و الكتابة عند بعض المتحاملين،متجاوزين أسلوب التحليل الموضوعي لنفث السموم بامتياز.

فبعد وديعة يطل علينا حنفى،ضمن مقال ازدحمت فيه كل لغة التحامل والكره، و الحساسية المفرطة، رفضا لتجربة ول الطايع فى الحكم.

بالنسبة لى شخصيا مرحلة ول الطايع ،و إن شابتها علاقة نظامه مع الكيان الصهيوني،مهما تكن مسوغات تلك العلاقة المريبة،لدى المدافعين عن دواعيها  ،كما شابه تجاوزه للإنقلابيين الزنوج إلى العشرات من المتهمين،ضمن مسار فوضوي انتقامي ،غير حذر.فهذه المرحلة لها ايجابياتها المتنوعة،من حيث فتح المجال للجميع دون تمييز،للاستفادة من فرص الشأن العام،ثقة و مالا و مسؤولية،كما كانت مؤسسات الدولة،بالمقارنة مع الوضع الراهن أكثر تماسكا و مردودية.و باختصار أسلوب هؤلاء يقبل لو كان متوازنا.

فالبنسبة لحنفى ،ألم يحاول التحالف ضمنيا مع نظام ولد عبد العزيز ،فترة تسييره لقناة الوطنية و غير ذلك من الصلات الودية العميقة مع النظام العزيزي،الذى يدعى انتقاده و يحث على تتبع نقاط ضعفه و تفريطه!.

و من وجه آخر و بسبب علاقات خاصة ،لماذا الرفق الزائد بالرئيس سيد ولد الشيخ عبد الله و مرحلته فى الحكم ؟!.

و يشترك هؤلاء الناشرون و الكتاب فى تمجيد مرحلة الأب المؤسس المخطار ولد داداه رحمه الله،دون أدنى قدر من الموضوعية ورفع الحرج عن  النقد و التحليل الحر لمرحلة ولد داداه،أم أن المستباح فحسب آدرار و غيره من الجهات،و حياضكم مصانة محصنة.ما لكم كيف تحكمون ؟!.*