حوار الساعة مع بيجل ولد هميد

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

نائب واد الناقة.. رفض الحراك الجهوي وبادر لإحباط تعديل الدستور

سبت, 2019/01/12 - 11:12م
نائب مقاطعة واد الناقة جمال ولد اليدالي

لم تمض ساعات قليلة على الدعوة التي أطلقها بعض المقربين اجتماعيا من الرئيس الموريتاني داخل البرلمان، والساعية إلى تعديل دستوري جديد تحت عنوان "إعادة كتابة الدستور"، حتى خرج نائب مقاطعة واد الناقة جمال ولد اليدالي من أجل لملمة شتات الأغلبية الحاكمة، والتأكيد على ضرورة احترام الدستور، مؤكدا أن الرئيس أعلن مرارا أنه لن يسعى لتغيير الدستور، وأن لا مناص من احترام رغبة الرئيس في الحفاظ على أهم وثيقة في البلاد.

 

وتسعى مبادرة "أقارب الرئيس"، إلى إفساح المجال له من أجل الترشح لمأمورية جديدة ترفضها مواد الدستور الحالي، وأقسم ولد عبد العزيز نفسه على عدم تغييرها، بينما أكدت المادة 99 من الدستور أن أي تغيير يسعى لتجاوز المأمورية أو تغيير الطابع الجمهوري للدولة، غير ممكن.

 

ومن داخل منزل ولد اليدالي أعلن حتى الآن ما يقارب الـ 20 نائبا من الأغلبية الحاكمة رفضهم لأي تعديل دستوري يمنح الرئيس الحالي مأمورية جديدة، معتبرين أن مساعيهم تسعى لتحقيق رغبة الرئيس الذي قال مرارا إنه لا يريد تغيير الدستور، وأنه سيغادر السلطة فور انتهاء مأموريته.

 

وظهر نائب مقاطعة واد الناقة خلال الفترة الأخيرة كأبرز نواب البرلمان الموريتاني المناهضين لدعوات تغيير الدستور والتلاعب به، في موقف حظي بتقدير عدد من رموز النخبة السياسية والمجتمعية في موريتانيا، والتي لا ترى في دعوات تغيير الدستور أكثر من موقف آني الهدف منه التطبيل للرئيس وهو في سدة الحكم، بينما عرف هؤلاء بسرعة تغيير مواقفهم فور الانقلاب على رئيس ظلوا لسنوات "يسبحون بحمده"، حسب تعبير أحد المتابعين.

 

وقال الصحفي ديدي ولد أحبيب في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، إنه "من مباعث الاعتزاز أن يكون نائب مقاطعة واد الناقة الدكتور جمال ولد اليدالي من أوائل من قال بملء فيه لا لخرق الدستور".

 

وأضاف الصحفي المذكور "موقفك يطهر المقاطعة والولاية من درن مواقف الارتزاق التي ربطت باسمها تزلفا وطمعا".

 

وكان نائب مقاطعة واد الناقة قد أعلن عن رفضه الشديد لدعوة بعض "أطر اترارزة"، التي احتضنها قصر المؤتمرات، معتبرا أن الدعوات الجهوية لا تقل خطورة عن العنصرية ودعوات التفرقة.

 

وانتخب ولد اليدالي خلال العام 2006 نائبا لمقاطعة واد الناقة، إلا أنه لم يستطع الفوز بمأمورية جديدة في انتخابات 2013.

 

وأعاد الحزب الحاكم ترشيح ولد اليدالي في انتخابات 2018، حيث فاز في الشوط الأول بأحد مقاعد واد الناقة بالبرلمان الموريتاني.