حوار الساعة مع بيجل ولد هميد

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

ولد سيدي عبد الله: الساعين لتحريف الدستور صنعهم النظام من العدم

سبت, 2019/01/12 - 4:35م

قال الأستاذ الجامعي، والمدون المعروف الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله إن الأسماء المتداولة والساعية لتحريف وخرق الدستور الموريتاني، صنعها النظام الحالي من العدم وجعل منها شيئا مذكورا.

 

وانتقد ولد سيدي عبد الله بشدة الداعين إلى تغيير الدستور الموريتاني، محذرا النظام الحاكم منهم، ومؤكدا أنهم سيكونون أول من يتخلى عنه في حالة الانقلاب عليه، أو انتهاء حكمه.

 

وهذه نصوص تدوينات كتبها الدكتور الشيخ سيدي عبد الله على الفيسبوك، ردا على المبادرة التي أطلقها بعض نواب حزب الإتحاد من أجل الجمهورية:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأسماء المتداولة والتي تعمل على خرق الدستور أو تحريفه أو حتى تغييره هي أسماء صنع هذا النظام بعضها من العدم وجعل منها شيئا مذكورا .. وحراكها أشبه برقصة الديك المذبوح، هي تستفز الشعب والوطن من أجل مصالحها الآنية حيث لا ضمان بأنها لن تعود لحجمها الطبيعي مع الرئيس القادم..
يا ناس : استقرار موريتانيا وسمعتها وفِراقها مع عصر الانقلابات أهم من تأْليه الفرد وعبادة الذات...
اتركوا هذا البلد بسلام وليعبر الى الضفة الأخرى دون انقلاب أو بلبلة..
أوقفوا هذه المهزلة...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حين كان البعثيون على وفاق مع الرئيس محمد خونة ولد هيداله وقفوا في الصف الأمامي في الدفاع عنه وعن القصر الرئاسي عشية انقلاب 16 من مارس المعروف بانقلاب كادير، وكان من بين قتلى الانقلاب واحد من أهم الشخصيات البعثية هو المفوض اندحبيب ولد سيدي رحمه الله..

وقد أشار إلى هذه التضحية الشاعر الراحل فاضل أمين رحمه الله في رائيته التي خاطب بها هيداله 1982 من منفاه، والتي بدأها بتصوير درامي لطريقة زوار الفجر، رجال أمن هيداله الذين اعتقلوا رفاقه من منازلهم :

 

اسمع أخي سأقص عما قد جرى == طرَقَ اللصوصُ بيوتنَا غبّ الكَرى

كان المؤذن يا أخي يدعو الورى == "الله أكبر" فالصباح قد اَسفرا

 

إلى أن يقول :

 

وهم الرفاق على الضفاف عشية == مدّوا سواعدهم إليكَ لتعبراَ

فإذا وفيتَ فإنها ........===

 

وبقية النص تجدونه في ديوان الراحل ..
 

بعد فشل الانقلاب جرت مياه كثيرة تحت الجسر وانقلب هيداله على البعثيين ونكّل بهم وفرّقهم بين المنافي والسجون، وتلك قصة أخرى..

 

أوردتُ هذه القصة لأسأل :
 

هل سيحمل النواب المستفزون، الذين يدعون إلى تغيير الدستور بنادقهم ويعرُّون صدورهم دفاعاً عن الرئيس عزيز إن هو تعرض لانقلاب أو تعرض قصره لهجوم؟...
 

أم سيعتبرنه مجرد (نظام بائدٍ) ويحمّلونه من البوائق ما تنوء به الجبال؟
 

سيدي الرئيس : أنتم تعرفون الجواب أكثر من غيركم، فكل انقلابات البلد كنتم شهوداً عليها، وتعرفون أين تتموقع جوقة التطبيل وأوركسترا النفاق والتزمير غداة كل انقلاب...
 

إحذرهم...