خطاب الرئيس بمناسبة عيد الفطر

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

طبل المحصر.. أحد رموز السيادة في إمارة اترارزة العريقة (صور)

خميس, 2019/01/10 - 5:09م

شهدت السهرة الثانية من المهرجان عرضا تطبيقيا حول "طبل المحصر" الذي مثل أحد رموز السيادة في إمارة اترارزة العريقة خلال القرون الماضية، وكان يقرع في المناسبات المختلفة لإعلام الناس..

 

بجديد السلم والحرب والرحيل والاجتماع والصلح، وغيرها.

 

وقد تم تقديم توضيحات خلال مهرجان المذرذرة الثقافي المنظم أيام 4-5-6 يناير، عن "طبل المحصر" ومميزاته، كما تم تقديم نماذج من قرع الطبل نالت اعجاب الجمهور الحاضر.

 

أهم ما يميز الطبل في إمارة الترارزه

 

جلده الذي لا يصنع إلا من بقر قبيلة معينة تعظيما لعلاقة كانت قد ربطت إحدى أسرهم بأحد الأمراء الأوائل.

كانت القبيلة الأميرية في حالة تعذر الحصول على بقرة لتلك القبيلة، بسبب المسافة أو غير ذلك، تشتري بقرة من أي كان وتضع عليها ميسم تلك القبيلة.

توجد داخل طبل الإمارة قطعة من نحاس أول طبل تروزي كان عند الأمير المختار ولد أعمر، كما توجد بداخله تمائم وأدعية ومسائل أخرى.

يلزم على من كلف بتجليد الطبل أن يغمض عينيه كي لا يرى ما بداخله.

يضرب طبل الترارزه ضربا خاصا يعبر عن مختلف الظروف؛ فـ"أراتيم الفزعه" هي "صفارات الإنذار" بالمعنى العسكري الحديث.

 

و"أراتيم" هو الضربات السريعة، و"الفزعه" مشتقة من "الفزع".

 

و"أراتيم الفزعه": ضربات سريعة متتالية، يستخدم فيها مضربان ولا تتوقف إلا عند اجتماع كل أبناء الحي من القادرين على حمل السلاح بغية الدفاع أو الهجوم.

 

أما الرحيل فضرباته ثلاث (ضربة وضربتان، ضربة وضربتان)، وتستخدم هذه الصيغة أيضا لتنبيه من ضل الطريق أو من تخلف من الحي على أن تكون الصيغة عكس الأولى:

 

ضربتان فضربة، ضربتان فضربة.

 

ويضرب الطبل للتوقف والمكث بأعداد أقل وأبطأ وتيرة من "أراتيم الفزعة" مع استخدام مضراب واحد.

 

وكان ضرب الطبل للنفير أو غيره خاص بأبناء نبلاء القبيلة أو المقربين على أن يكون الضارب على قدر من الجمال والطول.