المولد النبوي الشريف

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

بين الإبعاد والتهيئة.. تباين آراء المدونين بشأن تعيين غزاوني وزيرا

أربعاء, 2018/10/31 - 11:28ص
وزير الدفاع الموريتاني الفريق محمد ولد الغزواني

سجل موضوع اختيار قائد أركان الجيوش الفريق محمد ولد الغزاوني حضورا معتبرا ضمن المواضيع الرئيسية الحاضرة في النقاش على موقع فيسبوك، وتراوحت آراء الكتاب والمدونين في الحكم عليه، بين من رآه إبعادا للفريق الركن قبل أشهر من تقاعده، ومن وصفه بأنه الخطوة التي تسبق ترشيحه للكرسي الرئاسي قبل أشهر قليلة من الموعد الانتخابي.

 

الكاتب الصحفي أحمد يعقوب ولد سيدي رأى أن تعيين الفريق غزاوني يعتبر بداية النهاية له، وقال: "شخصيا أعتبر تعيين الغزواني بداية النهاية له؛ فبعد أن كان صنو الرئيس في قيادة البلد أحدهما في أعلى الهرم العسكري والآخر في أعلى الهرم المدني، ها هو يتلقى الأوامر من وزير أول ويتولى حقيبة منزوعة الصلاحية؛ مثلت في الفترة الأخيرة ممرا ثابتا لخروج رفاق الرئيس السابقين: ولد الهادي وولد بكرن..

الفرق فقط أن الأخيرين مرا من البوابة الصغيرة (الأمانة العامة) وربما مكانة الغزواني فرضت على الرئيس إخراجه من البوابة الكبرى (الوزارة).

والله تعالى أعلم".

 

أما الكاتب محمد سعدنا ولد الطالب فرأى في تدوينة على حسابه في فيسبوك أن "ولد الغزواني يخطو الخطوة الأولى في مشواره السياسي، والذي سيتوجه بالترشح لرئاسة الجمهورية".

 

فيما رأى الكاتب أحمدو ولد الوديعة فاعتبر أن وزارة الدفاع "لم تكن يوما طريقا إلا لتقاعد "هادئ"، لقد باتت الصورة الآن أكثر وضوحا لمن كان يعاني من صعوبة في رؤية ملامحها الجلية... ولست منهم.."، متوقعا في تدوينة أخرى إجراء "تعديل دستوري جديد يفتح باب نظام سياسي هجين (قريب من النظام البرلماني) يعزز صلاحيات الوزير الأول ووزير الدفاع.
هذه هي رسالة " التبديل" الوزاري الجديد".

 

الإعلامي الموريتاني عبد الله ولد سيديا كتب على صفحته في فيسبوك: "من يعرف الدور الهاشمي لوزير الدفاع في نظامنا العسكري يدرك أن ولد الغزواني تمت تصفيته سياسيا!!".

 

أما الإعلامي أحمد باب ولد علاتي فكتب: "ولد غزواني رئيس موريتانيا القادم.. ألف مبروك".

 

وخصص المدون حمود ولد الفاظل تدوينة للحديث عن رسائل الحكومة الجديدة، وكتب: "رسائل الحكومة الجديدة لم تتضح بعد، لعل الأيام المقبلة وما ستحمل من تغييرات تساعد في ذلك.

دخول غزواني يفتح الباب لمسارين متوقعين؛

الأول: أن يكون غزواني غير مهتم بالرئاسة، وحَسَمَ أو حَسَمَا هو صديقه الأمر، لكن تقرّر أن يبقى قريبا من دائرة صناعة القرار، وزيرا للدفاع قريبا من إحدى أهم مراكز القوة في البلد، وسيتأكد هذا الأمر إذا ما تم تعزيز صلاحيات وزير الدفاع في الفترة المقبلة.

الثاني:

أن يكون التعيين اليوم مجرد تمرين سياسي/مدني للرّجل، تهيئة له للرئاسة، وسيتأكد هذا الأمر إذا حرص الوزير الجديد على الظهور الإعلامي والتخفف من الصمت والابتعاد عن الأضواء.

 

دخول ولد محم الحكومة ناطقا رسميا باسمها، ربما يشي بالتّهيئ لمرحلة مفصلية من التغيير في النظام السياسي القائم، تحتاج ذكاء وحيوية وحضور ولد محم".