المولد النبوي الشريف

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

بتلميت| تواصل والتكتل: تحويل رئيس فرع CENI بداية للتلاعب والتزوير

جمعة, 2018/08/10 - 2:03ص
شعار حزبي تواصل والتكتل

 وصف حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" تحويل رئيس فرع لجنة الانتخابات في مقاطعة بوتلميت استجابة لضغوط نافذين بأنه "إجهاز على ما تبقى من رمق الاستقلالية في جسم اللجنة التي صاحب ميلادها مسار طويل من الشك في القانونية والاستقلال".

 

وأكد الحزب في بيان صادر عن قسمه في بوتلميت أن "عملية التحويل هذه تشكل تهديدا حقيقيا لشفافية ومصداقية العملية الانتخابية على مستوى المقاطعة، ومظهرا بارزا من مظاهر انحياز السلطات وتحكم النافذين".

 

ودعا الحزب "كافة القوى الفاعلة في المقاطعة من شخصيات وأحزاب سياسة للعمل الجاد من أجل الوقوف الحازم في وجه كل ما من شأنه أن يهدد شفافية ومصداقية العملية الانتخابية".

 

وعبر الحزب عن استهجانه وانزعاجه "من الطريقة التي تمت بها عملية تحويل الرئيس محمد يحي ول احريمو"، مؤكدا أن لمس فيه من خلال التعامل معه "مستوى كبيرا من تحمل المسؤولية، والحرص على التقيد بالقوانين طيلة فترة تعاملنا معه، مما فتح نافذة أمل في إمكان حصول الحد الأدنى من الشفافية في العملية الانتخابية المقبلة".

 

وسجل الحزب بإعجاب ما وصفه بـ"مستوى النضج والقوة التي عامل بها الرجل ما واجهه من محاولات الإخضاع والإغراء من نافذين وفاعلين سياسيين بارزين في المقاطعة؛ كانت عملية التحويل نتيجة مباشرة لها".

 

من جهة أخرى وصف حزب تكتل القوى الديمقراطية إقالة رئيس فرع لجنة الانتخابات في مدينة بوتلميت استجابة لضغوط نافذين بأنه "إجراء فاضح"، ودعا الحزب "كافة القوى الحية الوطنية للتصدي بحزم لمثل هذه الخرقات، ووضع حد للتلاعب بمصير الديمقراطية".

 

وقال الحزب في بيان صادر عن قسمه في بوتلميت إن الإجراء يشكل "آخر تجليات التلاعب والانصياع لأهداف النظام وحزبه المتحكم"، مردفا أن تحويل رئيس الفرع جاء وفقا لـ"رغبة شخصيات نافذة في الحزب الحاكم، كانت قد وعدت بإبعاده إثر رفضه الخضوع لضغوطها وإغراءاتها المالية الرامية إلى تسجيل جماعي بالنيابة وتعيين أعضاء مكاتب تصويت مقترحة من طرفهم".

 

وشجب الحزب وندد بالإجراء، مؤكدا أنه "يؤشر  لمهزلة انتخابية مخجلة، وينذر بزعزعة الأمن والسكينة"، لافتا "انتباه الرأي العام الوطني والدولي إلى هذا الخرق الخطير استقلالية اللجنة وما سيترتب عليه من نتائج وخيمة".

 

واعتبر الحزب أن "عدم نزاهة واستقلالية ما اتفق على تسميته باللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات ظل مجمعا عليه منذ إرهاصات نشأتها. الشيء الذي جعل عددا  كبيرا من الطيف السياسي المعارض يتبنى موقف المقاطعة لكل الاستحقاقات التي ستشرف عليها لافتقارها للحد الأدنى من مقومات النزاهة والاستقلالية والشفافية".

 

ورأى الحزب أنه "لم يخب ظن أصحاب هذا الرأي طويلا، إذ سرعان ما ظهرت بوادر الانحياز واللا مسؤولية تتكشف على نطاق واسع كما كان متوقعا".