قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

من قتل المحامي الدكتور الشيخ ولد حرمة الله؟

أربعاء, 2018/05/30 - 3:51م
غلاف الصحيفة الأسبوعية واسعة الانتشار، الصادرة صباح اليوم الأربعاء

 أجرت صحيفة الأخبار إنفو في عددها اليوم الأربعاء مقابلة مع معدي التحقيق عن حادث مقتل المحامي والدكتور الشيخ ولد حرمة الله، أعادا فيها هذا السؤال إلى المربع الأول، داعين لضرورة بناء التحقيق في الحادث الغامض الذي وقع يوم 12 مايو العام الماضي إلى نقطة السفر.

 

وقال موسى ولد حرمة الله شقيق المحامي والدكتور الشيخ ولد حرمة الله ومحمد الخامس سيدي عبد الله في المقابلة المشتركة مع صحيفة القلم الصادرة باللغة الفرنسية إن الأستاذ والمحامي الشيخ ولد حرمة الله لا يمكن – بناء على الوقائع والأدلة – أن يكون انتحر، ويؤكدان تقدم الأسرة بشكوى ضد مجهول بتهمة الاغتيال، ويطالبان السلطات بإعادة التحقيق من نقطة الصفر، وبالاستماع لكل الشهود المستعدين للإدلاء بشهادتهم في الملف.

 

ويجددان في المقابلة – باسم الأسرة – "الامتنان والعرفان بالجميل للرئيس محمد ولد عبد العزيز لما أبداه لها من دعم ومواساة"، ويلتمسان منه "إصدار أوامره السامية بإعادة التحقيق انطلاقا من نقطة الصفر سبيلا إلى إظهار الحقيقة".

 

ويبرران تأخرهما في إظهار روايتها للحادث "بإتاحة الوقت للوقت على حد تعبير رئيس فرنسي سابق"، ويردفان أنه "حتى ولو كانت كل المؤشرات تدل على أن التحقيق يراوح مكانه، فقد ظل الأمل يراودنا بإمكانية عثور الشرطة على دليل أو على أي عنصر جديد مهما كانت طبيعته يقودها إلى تعقب القاتل أو القتلة. وهذا الانتظار المقلق بالنسبة للأسرة استمر عاما  كاملا".

 

وأضافا أنه "في مواجهة جدار الصمت المطبق، قابل أحد إخوة الفقيد وزير العدل الجديد لاستطلاع تطورات الملف. ولم يكن على اطلاع بتفاصيل ملف هذه القضية الشائكة، فكلف المفتش العام لقطاعه بموافاته بتقرير عن الموضوع. وبعد أسابيع عاد أخو الفقيد إلى الوزير مجددا ليتباحث معه حول المسألة. وبينما كان ينتظر أن يحدثه الوزير عن تقرير المفتش العام، أخذ حافظ الخواتم الهاتف واتصل مباشرة بمعاون آخر من معاونيه. ثم وضع سماعة الهاتف وتوجه إلى مخاطبه قائلا بالحرف الواحد: "إن الأمر يتعلق بحادثة انتحار". وبعد ذلك أضاف الوزير قوله: "هل اعتمدتم محاميا؟". وهكذا نشأت فكرة كتابة المقال الذي نشرته القلم، والأخبار".

 

والدكتور موسى حرمة الله هو شقيق المحامي والأستاذ الراحل الشيخ ولد حرمة الله، وأستاذ جامعي فائز بجائزة شنقيط، ومحمد الخامس سيدي عبد الله، مستشار لوزير الاقتصاد والمالية، ومستشار لرئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم.