مساحة إعلانية

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

رغم وضعية صحية تنذر بالخطر .. اعل سالم لا بواكي له (خاص)

اثنين, 2016/11/21 - 10:46ص
اعل سالم اختفى لأسابيع قبل أن يسلم نفسه لشرطة روصو التي ظل محتجزا لديها لحوالي أربعة أشهر (لكوارب ـ ارشيف)

يخطو المدير السابق لفرع شركة سونمكس في روصو اعل سالم ولد عبد الله بثبات نحو العقد السادس من عمره، وبجسمه النحيل ووضعه الصحي المعتل يواجه ولد أبيبكر منذ أشهر ظاهرة "الاعتقال اللآنمطي" التي عادت بقوة للمنظومة الأمنية في البلد.

 

حوالي أربعة أشهر من "الاحتجاز التحكمي" قضاها اعل سالم ولد عبد الله في "الغرفة السفلى" بمباني مفوضية شرطة روصو، تلقى خلالها معاملة خاصة، واهتماما كبيرا بوضعه الصحي المتذبذب، والذي كان بالتأكيد السبب الرئيسي لتلك المعاملة التي خضع لها طيلة وجوده في المفوضية، ذلك الوجود الذي لم يكدر صفوه سوى الأيام التي كان يقضيها "بطل قصة سونمكس" نزيلا بإحدى غرف مركز استطباب روصو الذي نقل إليه مرات.

 

ويمكن القول إن مفوضية الشرطة بروصو والقائمين عليها تنفسوا الصعداء حين صدرت أوامر عليا تطلب انتظارها أربعة أشهر من التعسف، بنقل اعل سالم على جناح السرعة إلى شرطة الجرائم الإقتصادية والإجتماعية بمباني إدارة الأمن في نواكشوط.

 

وتقول المصادر إن "أمن روصو" كان يداوم على بعث رسائل مستمرة لإدارة نواكشوط تذكر بالسجين الخاص، وهل صدرت أوامر تتعلق بتغيير وضعيته؟ مع التلميح إلى وضعه الصحي الذي يراوح بين "الضغط" و"الإنخفاض".

 

وكما هو معلوم فإن ولد عبد الله يتابع في ما بات يعرف بـ "ملف فضيحة سونمكس روصو"، رفقة عدد معتبر من إداريي الشركة ورجال الأعمال البارزين وحتى صغار التجار والمزارعين، من بينهم مقربون اجتماعيا لرئيس البلاد.

 

وطيلة أيام التحقيق المثير ظل اعل سالم ولد عبد الله محتجزا بمفوضية الشرطة، في حين كان لعمر ولد ودادي ومحمد ولد اسبيعي ينافسون مفتش الدولة المكلف بالملف، المنكب بالمنكب والساق بالساق في فندق شمامة، على بعد حوالي 3 كلم شمال المدينة وصخبها وروائح دخانها المنتشر.

 

ويرى أقارب ولد عبد الله أن أربعة أشهر من الظلم والتمييز كانت تكفي، وأنهم استبشروا خيرا بنقله إلى إدارة أمن نواكشوط علها تضع حدا لـ "أيام التعسف ولياليه"، إلا أن الأمر لم يكن كما تشتهي سفن آل ابيبكر.

 

نفس الأوجه والأشخاص المتورطين بشكل جلي في الفضيحة تم استدعاؤهم للتحقيق وسط إشاعات عن نية الجهات الأمنية توقيف المعنيين، لكن هيهات ـ يقول أحد أقارب المعني ـ فإدارة الأمن ما رست نفس السلوك حين سمحت للجميع بمن فيهم "المدير التجاري" و"رجل الأعمال" النافذ، بالعودة لدفئ منازلهم، ليظل ولد عبد الله يتجرع قدره في تحمل المسؤولية لوحده مهما كانت قوة أصابع الإتهام الموجهة إلى عدد كبير من أطر الشركة ورجال الأعمال المتنفذين فيها.

 

ويبقى بصيص الأمل الوحيد أمام "سجين روصو الخاص" أن تتنبه العدالة حين يمثل أماها اليوم أو غد ـ إن كان من أمل في احترام المساطر القانونية المعروفة هذه المرة ـ لتقول الكلمة الفصل .. والتي لا يخفي اعل سالم وأسرته خشيتهم من أن لا تكون سوى ترجمة صريحة لمرحلتي روصو ونواكشوط التعسفيتين في حقه، وأن لا تزيد على القول "اذهبوا به إلى السجن المركزي واتركوهم يغادرون إلى منازلهم حتى تكون لنا حاجة في الإستماع لهم ..!!".

 

التعليقات

الله إفرج عنه وعنك إنشأالله انت مظلوم والله يكشف ظلم

الله إفرج عنه وعنك إنشأالله انت مظلوم والله يكشف ظلم